شبيهك يا مولاي قد حان أن يبدو
جحظة البرمكيعباسيالطويلمدحالواو
- ١شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدوفَهَل لَكَ أَن تَغدو وَفي الحُزنِ أَن تَغدو
- ٢عَلى قَهوَةٍ مِسكِيَّةٍ بابِلِيَّةٍلَها في أَعالي الكَأسِ مِن مَزجِها عِقدُ
- ٣فَقَد أَزعَجَ الناقوسُ مَن كانَ وادِعاًوَأَهدى إِلَينا طيبَ أَنفاسِها الوَردُ
- ٤وَهَذي بَزوغى وَالغُروبُ وَطائِرٌعَلى الغُصنِ لا يَدري أَيندُبُ أَم يَشدو
- ٥فَقامَ وَفَضلاتُ الكَرى في جُفونِهِوَفي بُردِهِ غُصنٌ يَتيهُ بِهِ البُردُ
- ٦فَناوَلتُهُ كأساً فَأَسرَعَ شُربَهاوَلَم يَكُ لي مِن أَن أُساعِدَهُ بُدُّ
- ٧فَغَنّى وَقَد غابَت سَماديرُ سُكرِهِأَلا مَن لِصَبٍّ قَد تَحَيَّفَهُ الوَجدُ
- ٨سَقى اللَهُ أَيّامي بِرَحبَةِ هاشِمٍإِلى دارِ شِرشيرٍ وَإِن قَدُمَ العَهدُ
- ٩فَقَصرُ اِبنِ حَمدونٍ إِلى الشارِعِ الَّذيغَنينا بِهِ وَالعَيشُ مُقتَبِلٌ رَغدُ
- ١٠مَنازِلُ كانَت بِالمِلاحِ أَنيسَةًفَأَضحَت وَما فيهِنَّ دَعدٌ وَلا هِندُ
- ١١فَسُبحانَ مَن أَضحى الجَميعُ بِأَمرِهِوَتَقديرِهِ أَيدي سَبا وَلَه الحَمدُ