قصائد

سلام على تلك الطلول الدوائر

جحظة البرمكيعباسيالطويلمدحالراء

  1. ١سَلامٌ عَلى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِوَإِن أَقفَرَت بَعدَ الأَنيسِ المُجاوِرِ
  2. ٢غَرائِرُ ما فَتَّرنَ في صَيدِ غافِلٍبِأَلحاظِهِنَّ الساجِياتِ الفَواتِرِ
  3. ٣سَقى اللَهُ أَيّامي بِرَحبَةِ هاشِمٍإِلى شِرشيرٍ مَحَلِّ الجَآذِرِ
  4. ٤سَحائِبَ يَسحَبنَ الذَبولَ عَلى الثُرىوَيُضحي بِهِنَّ الزَهرُ رَطبَ المَحاجِرِ
  5. ٥مَنازِلُ لَذّاتي وَدارُ صبابَتيوَلَهوي بِأَمثالِ النُجومِ الزَواهِرِ
  6. ٦رَمَتنا يَدُ المَقدورِ عَن قَوسِ فُرقَةٍفَلَم يُخطِنا لِلحينِ سَهمُ المَقادِرِ
  7. ٧أَلا هَل إِلى فَيءِ الجَزيرَةِ بِالضُحىوَطيبِ نَسيمِ الرَوضِ بَعدَ الظَهائِرِ
  8. ٨وَأَفنانِها وَالطَيرُ تَندُبُ شَجوَهابِأَشجارِها بَينَ المِياهِ الزَواخِرِ
  9. ٩وَرِقَّةِ ثَوبِ الجَوِّ وَالريحُ لَدنَةٌتُساقُ بِمَبسوطِ الجَناحَينِ ماطِرِ
  10. ١٠سَبيلٌ وَقَد ضاقَت بِيَ السُبُلُ حَيرَةًوَشَوقاً إِلى أَفيائِها بِالهَواجِرِ