سلام على تلك الطلول الدوائر
جحظة البرمكيعباسيالطويلمدحالراء
- ١سَلامٌ عَلى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِوَإِن أَقفَرَت بَعدَ الأَنيسِ المُجاوِرِ
- ٢غَرائِرُ ما فَتَّرنَ في صَيدِ غافِلٍبِأَلحاظِهِنَّ الساجِياتِ الفَواتِرِ
- ٣سَقى اللَهُ أَيّامي بِرَحبَةِ هاشِمٍإِلى شِرشيرٍ مَحَلِّ الجَآذِرِ
- ٤سَحائِبَ يَسحَبنَ الذَبولَ عَلى الثُرىوَيُضحي بِهِنَّ الزَهرُ رَطبَ المَحاجِرِ
- ٥مَنازِلُ لَذّاتي وَدارُ صبابَتيوَلَهوي بِأَمثالِ النُجومِ الزَواهِرِ
- ٦رَمَتنا يَدُ المَقدورِ عَن قَوسِ فُرقَةٍفَلَم يُخطِنا لِلحينِ سَهمُ المَقادِرِ
- ٧أَلا هَل إِلى فَيءِ الجَزيرَةِ بِالضُحىوَطيبِ نَسيمِ الرَوضِ بَعدَ الظَهائِرِ
- ٨وَأَفنانِها وَالطَيرُ تَندُبُ شَجوَهابِأَشجارِها بَينَ المِياهِ الزَواخِرِ
- ٩وَرِقَّةِ ثَوبِ الجَوِّ وَالريحُ لَدنَةٌتُساقُ بِمَبسوطِ الجَناحَينِ ماطِرِ
- ١٠سَبيلٌ وَقَد ضاقَت بِيَ السُبُلُ حَيرَةًوَشَوقاً إِلى أَفيائِها بِالهَواجِرِ