وقد طرقتني عبدة ابنة مرثد
أعشى همدانأمويالطويلمدحالراء
- ١وَقَد طَرَقَتني عَبدَةُ اِبنَةُ مَرثَدٍهُدُوّاً وَأَصحابي بِذاتِ الحَوافِرِ
- ٢تَدافَعُ بِالرُحبَينِ مِن ذَمَراتِهِفَيا عَجَباً مِن سَيرِها المُتَجاسِرِ
- ٣تَفَرَّعَت الإِكليلَ ثُمَّ تَعَرَّضَتتُريدُ المَساني أَو مِياهَ الأَكادِرِ
- ٤لَعَمرُو أَبيكِ الخَيرُ ما كانَ مَألَفيمَنازِلُ بِالمَسحاةِ مِن شَطِّ جازِرِ
- ٥وَلَكِنَّ مِنّي مَألَفاً سَفحُ كُندَرٍفَجانِبُ لاطى تِلكَ أَرضَ المَهاجِرِ