طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
جحظة البرمكيعباسيالطويلغزلالراء
- ١طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُهاوَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
- ٢وَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُوَمِن جَدوَلٍ بِالبارِدِ العَذبِ يَزخَرُ
- ٣وَمِن مُستَحِثٍّ بِالمُدامِ كَأَنَّهُوَإِن كانَ ذِمِيّاً أَميرٌ مُؤَمَّرُ
- ٤وَفي كَفِّهِ اليَمنى شَرابٌ مُوَرَّدٌوَفي كَفِّهِ اليُسرى بَنانٌ مُعَصفَرُ
- ٥شَقائِقُ تَندى بِالنَدى فَكَأَنَّهاخُدودٌ عَلَيهِنِّ المَدامِعُ تَقطُرُ
- ٦وَكَم ساقِطٍ سُكراً يَلوكُ لِسانَهُوَكَم قائِلٍ هَجراً وَما كانَ يَهجُرُ
- ٧وَكَم مُنشِدٍ بَيتاً وَفيهِ بَقِيَّةٌمِنَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُ مُتَحَيِّرُ
- ٨فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقيثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ
- ٩وَكَم مِن حُسانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِفَأَلهَبَ ناراً في الحَشا تَتَسَعَّرُ
- ١٠يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدُّهُبَصَوتٍ جَليلٍ ذِكرُهُ حينَ يُذكَرُ
- ١١أَحِنُّ حَنينيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذيثَنى شَجوَهُ بَعدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ
- ١٢أَجَحظَةُ إِن تَجزَع عَلى فَقدِ مَعشَرٍفَقَدتَ بِهِم مَن كانَ لِلكَسرِ يَجبُرُ
- ١٣وَأَصبَحتُ في قَومٍ كَأَنَّ عِظامَهُمإِذا جَئتَهُم في حاجَةٍ تَتَكَسَّرُ
- ١٤فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاًعَلى ما جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ