قصائد

طرقنا بزوغى حين أينع زهرها

جحظة البرمكيعباسيالطويلغزلالراء

  1. ١طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُهاوَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
  2. ٢وَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُوَمِن جَدوَلٍ بِالبارِدِ العَذبِ يَزخَرُ
  3. ٣وَمِن مُستَحِثٍّ بِالمُدامِ كَأَنَّهُوَإِن كانَ ذِمِيّاً أَميرٌ مُؤَمَّرُ
  4. ٤وَفي كَفِّهِ اليَمنى شَرابٌ مُوَرَّدٌوَفي كَفِّهِ اليُسرى بَنانٌ مُعَصفَرُ
  5. ٥شَقائِقُ تَندى بِالنَدى فَكَأَنَّهاخُدودٌ عَلَيهِنِّ المَدامِعُ تَقطُرُ
  6. ٦وَكَم ساقِطٍ سُكراً يَلوكُ لِسانَهُوَكَم قائِلٍ هَجراً وَما كانَ يَهجُرُ
  7. ٧وَكَم مُنشِدٍ بَيتاً وَفيهِ بَقِيَّةٌمِنَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُ مُتَحَيِّرُ
  8. ٨فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقيثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ
  9. ٩وَكَم مِن حُسانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِفَأَلهَبَ ناراً في الحَشا تَتَسَعَّرُ
  10. ١٠يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدُّهُبَصَوتٍ جَليلٍ ذِكرُهُ حينَ يُذكَرُ
  11. ١١أَحِنُّ حَنينيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذيثَنى شَجوَهُ بَعدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ
  12. ١٢أَجَحظَةُ إِن تَجزَع عَلى فَقدِ مَعشَرٍفَقَدتَ بِهِم مَن كانَ لِلكَسرِ يَجبُرُ
  13. ١٣وَأَصبَحتُ في قَومٍ كَأَنَّ عِظامَهُمإِذا جَئتَهُم في حاجَةٍ تَتَكَسَّرُ
  14. ١٤فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاًعَلى ما جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ