قصائد

إليك سعيد الخير جابت مطيتي

معن المزنيمخضرمالطويلاللام

  1. ١إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتيفُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُ
  2. ٢بأَشعثَ مِن طُولِ السُرى عَسَفَت بِهِإِلَيكَ عَلَنداةٌ مِنَ العَيسِ عَيطَلُ
  3. ٣تَرى أَنَّهُ لا قَصرَ عَنكَ وَما لَهاسَواءَكَ مِن قَصرٍ وَلا عَنكَ مَعدِلُ
  4. ٤فَما بَلَغَت كَفُّ اِمرِئٍ مُتَناوِلٍمِنَ المَجدِ إِلّا حَيثُ ما نِلتَ أَطوَلُ
  5. ٥وَلا بَلَغَ المُهدون نَحوكَ مِدحَةًوَلَو صَدَقوا إِلّا الَّذي فيكَ أَفضَلُ
  6. ٦وَكَم مِن ثَناءٍ صالِحٍ كُنتَ أَهلَهُمُدِحتَ بِهِ تُجزى بِذاكَ وَتَقبلُ
  7. ٧وَإِنَّ المُصَفّى مِن قُرَيشٍ دِعامَةٌلَمَن نابَهُ حِرزٌ نَجاةٌ وَمَعقِلُ
  8. ٨وَقَد عَلِمَت بَطحاءُ مَكَّةَ أَنَّهُلَهُ العِزُّ مِنها وَالقَديمُ المُؤثَّلُ
  9. ٩إِذا ما تَسامَت مِن قُرَيشٍ فُروعُهافَبَيتُكَ أَعلاها وَعِزُّكَ أَطوَلُ
  10. ١٠أَخو شَتَواتٍ لا تَزالُ قُدورُهُيُحَلُّ عَلى أَرجائِها ثُمَّ يُرحَلُ
  11. ١١إِذا ما اِنتَحاها المُرمِلونَ رَأَيتَهالَوَشكِ قِراها وَهِيَ بِالجَزلِ تُشعَلُ
  12. ١٢سَمِعتَ لَها لَغطاً إِذا ما تَغَطمَطَتكَهَدرِ الجِمالِ رُزَّماً حينَ تُجفَلُ
  13. ١٣تَرى كُلَّ دَهماءِ السَراةِ نَبيلَةٍشُماخِيَّةٍ في يافِعٍ لا تُزَمَّلُ
  14. ١٤تَرى البازِلَ الكَوماءَ فيها بِأَسرِهامُقَبَّضَةً في قَعرِها ما تَحَلحَل
  15. ١٥كَأَنَّ الكُهولَ الشُمطَ في حَجَراتِهاتَعاطَسُ في تَيّارِها حينَ تَحفِلُ
  16. ١٦إِذا التَطَمَت أَمواجُها فَكأَنَّهاعَوائِذُ دُهمٌ في المَحَلَّةِ قُيَّلُ
  17. ١٧إِذا اِحتَفَلَت أَوشازُها فَكَأَنَّمايُزَعزِعُها مِن شِدَّةِ الغَليِ أَفكَلُ
  18. ١٨فَتِلكَ قُدورٌ لا تَزالُ مُقيمَةًلِمَن نابَها فيها مَعاشٌ وَمَأكَلُ
  19. ١٩وَجارُكَ مُحفوظٌ مَنيعٌ بِنَجوَةٍعَن الضَيمِ لا يُقصى وَلا يَتَذَلَّلُ
  20. ٢٠وَتَأبى فَلا تُعطي عَلى الخَسفِ دِرَّةًمُبِسّاً وَلَكِن بِالتَوَدُدِ تُخبِلُ
  21. ٢١مِنَ القَومِ مَغشِيُّ الرَواقِ كَأَنَّهُإِذا سيمَ ضَيماً خادِرٌ يَتَبَسَّلُ
  22. ٢٢ضُبارِمَةٌ لَيثٌ مُدِلٌ مُؤارِبٌلَهُ في عَرينِ الغابِ عِرسٌ وَأَشبُلُ
  23. ٢٣أَخو العُرفِ مَعروفٌ لَهُ الدينُ وَالنَدىحَليفانِ ما دامَت تِعارٌ وَيَذبُلُ
  24. ٢٤تَبَحبَحتَ في بَحبُوحَةِ المَجدِ مِنهُمُبِرابِيَةٍ تَعلو الرَوابِيَ مِن عَلُ
  25. ٢٥رَأَيتُ اِنثِلاماً بَينَنا فَرَقَعتُهُبِرفِقي وَإِحيائي وَقَد يُرقَعُ الثلمُ