شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
ابن الخياطمملوكيالكاملمدحالضاد
- ١شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاًوَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضا
- ٢إِمّا أَقَمْتَ أَوِ ارْتَحَلْتَ فَلِلْعُلىوَالسَّيْفُ يُشْرُفُ مُغْمَداً أَوْ مُنْتَضا
- ٣لَقَضى لَكَ اللهُ السَّعادَةَ آيِباًأَوْ غائِباً وَالله أَعْدَلُ مَنْ قَضا
- ٤تقِصُ الأَعادي ظاعِناً أَوْ قاطِناًواللَّيْثُ أَغْلَبُ مُصْحِراً وَمُغَيِّضا
- ٥مُسْتَعْلِياً إِنْ جَدَّ سَعْيُكَ أَوْ وَنىوَمُظَفَّراً إِنْ كَفَّ عَزْمُكَ أَوْ مَضا
- ٦حَزْماً وَإِقْداماً وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍبَأْسُ الضَّراغِمِ وُثَّباً أَوْ رُبَّضا
- ٧وَإِلَيْكَ عَضْبَ الدَّوْلَةِ الْماضِي الشَّباأَلْقى مَقالِدَهُ الزَّمانُ وَفَوَّضا
- ٨فَإِلى ارْتِياحِكَ يَنْتَمِي صَوْبُ الْحَياوَعَلَى اقْتِراحِكَ ينْتَهِي صَرْفُ الْقَضا
- ٩يا مَنْ إِذا نَزَعَ الْمُناضِلُ سَهْمَهُيَوْماً كَفاهُ مُناضِلاً أن يُنْبِضا
- ١٠وَإِذا النَّدى عَزَّ الطِّلابَ مُصَرِّحاًبَلَغَ المُنى راجِي نَداهُ مَعُرِّضا
- ١١أَرْعَيْتَ هذا الْمُلْكَ أَشْرَفَ هِمَّةٍتَأْبى لِطَرْفِكَ طَرْفَةً أَنْ يُغْمِضا
- ١٢حصَّنْتَ هَضْبَةَ عِزِّهِ أَنْ تُرْتَقىوَمَنَعْتَ عالِيَ جَدِّهِ أَنْ يُخْفَضا
- ١٣وَحَمَيْتَ بِالجُنْدَيْنِ طَوْلِكَ وَالنُّهىمَبْسُوطَ ظِلِّ الْعَدْلِ مِنْ أَنْ يُقْبَضا
- ١٤أَشْرَعْتَ حَدَّ صَوارِمٍ لَنْ تختطاوَشَرَعْتَ دِينَ مَكارمٍ لَنْ يُقْبَضا
- ١٥ما إِنْ تُؤَيِّدُهُ بِبَأْسٍ يُتَّقىحَتّى تُشَيِّدَهُ بِسَعْيٍ مُرْتَضا
- ١٦وَلَقَدْ نَعَشْتَ الدِّينَ أَمْسِ مِنَ الَّتِيما كادَ واصِمُ عارِها أَنْ يُرْحَضا
- ١٧حِينَ اسْتَحالَ بِها الْعُقُوقُ نَدامَةًوَأَخَلَّ راعِيها الْمُضِلُّ فَأَحْمَضا
- ١٨وَغَدا الْمَرِيضَ بِها الَّذِي لا يُهْتَدىلِشِفائِهِ مَنْ كانَ فِيها الْمُمْرِضا
- ١٩لَمّا دَجا ذاكَ الظَّلامُ فَلَمْ يَكُنْمَعَهُ لِيغْنِينا الصَّباحُ وَإِنْ أَضا
- ٢٠إِذْ باطِلُ الأَقْوامِ أَكْثَرُ ناصِراًوَالْحَقُّ مَدْفُوعُ الدَّلِيلِ لِيَدْحَضا
- ٢١وَالنُّصْحُ مُطَّرَحٌ مُذالٌ مَحْضُهُإِنْ كانَ يُمْكِنُ ناصِحاً أَنْ يَمْحَضا
- ٢٢حَتّى أَقَمْتَ الْحَزْمَ أَبْلَغَ خاطِبٍفِيها فَحَثَّ عَلَى الصَّلاحِ وَحَضَّضا
- ٢٣يَثْنِي بِوَجْهِ الرَّأْيِ وَهْوَ كَأَنَّهُماءُ الْغَدِيرِ حَسَرْتَ عَنْهُ الْعَرْمَضا
- ٢٤حَتّى اسْتَضاءَ كَأَنَّما كَشَفَتْ بِهِكَفَّاكَ فِي الظَّلْماءِ فَجْراً أَبْيَضا
- ٢٥لَمْ تُبْدِ إِلاّ لَحْظَةً أَوْ لَفْظَةًحتّى فَضَضْتَ الْجَيْشَ قَدْ مَلأَ الْفَضا
- ٢٦دانَيْتَ بَيْنَ قُلُوبِ قَوْمِكَ بَعْدَماشَجَتِ الْوَرى مُتَبايِناتٍ رُفَّضا
- ٢٧وَرَفَعَتْ ثَمَّ بِناءَ مَجْدٍ شامِخٍلَوْ لَمْ تَشِدْهُ لَكادَ أَنْ يَتَقَوَّضا
- ٢٨مِنْ بَعْدِ ما أَحْصَدْتَ عَقْدَ مَواثِقٍيَأْبى كَريمُ مُمَرِّها أَنْ يُنْقَضا
- ٢٩لِلهِ أَيَّةُ نِعْمَةٍ مَحْقُوقَةٍبِالشُّكْرِ فِيكَ وَأَيُّ سَعْدٍ قُيِّضا
- ٣٠أَخَذَ الزَّمانُ فَما أَلِمْنا أَخْذَهُإِذْ كانَ خَيْراً منْهُ ما قدْ عَوَّضا
- ٣١وَمَكِينَةٍ لَوْ أَمكَنَتْ زُحَلاً إِذاًلَغَدا لَها مُتَرَشِّحاً مُتَعَرِّضا
- ٣٢عَزَّتْ سِواكَ وَأَسْمَحَتْ لَكَ صَعْبَةًفَعَلَوْتَ صَهْوَتَها ذَلُولاً رَيِّضا
- ٣٣أُعْطِيتَ فِي ذاكَ الْمَقامِ نُبُوَّةٌحُقَّتْ لِمَجْدِكَ أَنْ تُسَنَّ وَتُفْرَضا
- ٣٤وَبِأَيِّما خَطْبٍ مُنِيتَ فَلَمْ تَكُنْسَكَّنْتَ مِنْهُ ما طَغى وَتَغَيَّضا
- ٣٥ما مَرَّ يَوْمٌ مِنْ زَمانِكَ واحِدٌإِلاّ أَطالَ شَجى الْحَسُودِ وَأجْرَضا
- ٣٦لَكَ كُلَّ يَوْمٌ عِيدُ مَجْدٍ عائِدٌلِلْحَمْدِ فيه أَنْ يَطُولَ ويَعْرُضا
- ٣٧فَالدَّهْرُ يَغْنَمُ مِنْ عَلائِكَ مَفْخَراًطَوْراً وَيَلْبَسُ مِنْ ثَنائِكَ مِعْرَضا
- ٣٨فَتَهَنَّهُ وَتَمَلَّ عُمْرَ سَعادَةٍتَقْضِي النَّجُومُ الْخالِداتُ وَما انْقَضا
- ٣٩لَوْ حُلِّيَ الْمَدْحُ السَّنِيُّ بِحِلْيَةٍيَوْماً لَذُهِّبَ ما أَقُولُ وَفُضِّضا
- ٤٠أو عطرت يوماً مقالة مادحلغدا مقالي للغوالي مخوضا
- ٤١وكفاه عِطْرٌ مِنْ ثَناكَ كَناسِمٍبِالرَّوْضِ مَرَّ تَحَرُّشاً وَتَعَرُّضا
- ٤٢أَلْبَسْتُهُ شَرَفاً بِمَدْحِكَ لا سَرىعَنْ مَتْنِهِ ذاكَ اللِّباسَ وَلا نَضا
- ٤٣وَلَقَدْ مَطَلْتُكَ بِالْمَحامِدِ بُرْهَةًوَلَرُبَّما مَطَلَ الْغَرِيمَ الْمُقْتَضا
- ٤٤لَوْلا الْهَوى وَدَلالُ مَعْشُوقِ الْهَوىما سَوَّفَ الْوَعْدَ الْحَبِيبُ وَمَرَّضا
- ٤٥وَلَديَّ مِنْها ما يَهُزُّ سَماعُهُلَوْ كنْتُ أَرْضى مِنْ مَدِيحِكَ بِالرّضا
- ٤٦فَإِلَيْكَ مَجْدَ الدِّينِ غُرَّ قَصائِدٍأَسْلَفْتَهُنَّ جَمِيلَ صُنْعِكَ مُقْرِضا
- ٤٧وَبَلَوْتَهُنَّ وَإِنَّما يُنْبِيكَ عَنْفَضْلِ الْجِيادِ وَسَبْقِها أَنْ تُرْكضا
- ٤٨مَمَا تَنَخَّلَه وَحَصَّلَ ماهِرٌفَضَلَ الْبَرِيَّةَ ناثِراً وَمُقَرِّضا
- ٤٩رَقَّتْ كَما رَقَّ النَّسِيمُ بِعَرْفِهِمَرِضاً وَلَيْسَ يَصِحُّ حتّى يَمْرَضا
- ٥٠يُخْجِلْنَ ما حاكَ الرَّبِيعُ مُفَوَّفاًوَيَزْدْنَهُ خَجَلاً إِذا ما رَوَّضا
- ٥١وَكَأنَّ نُوّارَ الثُّغُورِ مُقَبَّلاًفِيها وَتُفّاحَ الْخُدُودِ مُعَضَّضَا
- ٥٢تُهْدى إِلى مَلِكٍ نَداُ مَعْقِلٌحَرَمٌ إِذا خَطْبٌ أَمَضَّ وَأَرْمَضا
- ٥٣عارِي الشَّمائِلِ مِنْ حَبائِلِ غَدْرَةٍيُمْسِي بِها الْعِرْضُ الْمَصُونُ مُعَرَّضا
- ٥٤لا يُمْطِرُ الأَعْداءَ عارِضُ بَأْسِهِإِلاّ إِذا بَرْقُ الصَّوارِمِ أَوْمَضا
- ٥٥أَثْرى مِنَ الْحَمْدِ الزَّمانُ بِجُودِهِوَلَقَدْ عَهِدْناهُ الْمُقِلَّ الْمُنْفِضا
- ٥٦كُلٌّ عَلى ذَمِّ اللَّيالِي مُقْبِلٌما دامَ عَنْهُ الْحَظُّ فِيها مُعْرِضا
- ٥٧فَلأمْنَحَنَّكَ ذا الثَّناءَ مُحَبَّباًما دامَ مَدْحُ الْباخِلِينَ مُبَغَّضا
- ٥٨أُثْنِي عَلَى مَنْ لَمْ أَجِدْ مُتَحَوَّلاًعَنْهُ وَلا منْ جُودِهِ مُتَعَوّضا
- ٥٩ما سَوَّدَ الدَّهْرُ الْخَؤونُ مَطالِبيإِلاّ مَحا ذاكَ السَّوادَ وَبَيَّضا
- ٦٠مَنْ لَمْ يَرِدْ جَدْوى أَنامِلِكَ الَّتيكُرِّمْنَ لَمْ يَرِد الْبُحُورَ الْفُيَّضا