أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
ابن فركونأندلسيالمتقاربرومانسيةالنون
- ١أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَينيفحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِ
- ٢غَراماً بمَنْ سارَ وصفُ حُلاهامَسيرَ الكَواكِبِ في الخافِقَيْنِ
- ٣وذكّرَني عهْدَها بالحِمىسَنا بارِقٍ لاحَ بالأبْرَقَيْنِ
- ٤وأنْ أطْلَعَتْ وجْهَها مُشْرِقاًطُلوعَ الصّباحِ من المَشْرِقَيْنِ
- ٥نَعِمْتُ بها تحتَ خفْقِ الظِّلالِنعيمَ المُهنّأ بالجنّتَيْنِ
- ٦وما خمرةُ الكأسِ ما بَيْننابأعْذَبَ من خمرةِ المرْشفَيْنِ
- ٧وكنّا كما شاءَ حُكْمُ الهَوىخليلَيْنِ في القُرْبِ كالفَرْقَدَيْنِ
- ٨وأمّا وقد بعُدَ المُلْتَقىفَيا بُعْدَ ما بيْنَ صَبْري وبيْني
- ٩إلى أيّ جنبٍ أرِيحُ الفُؤادَونارُ الصّبابةِ في الجانبَيْنِ
- ١٠ولم أنسَها يوْمَ ساروا بهانَشيدةَ قلبٍ وإنسانَ عيْنِ
- ١١وبُعْدُ الدّيارِ وشمْسُ النّهارِيُذيبانِ قلبيَ بالجَمْرَتيْنِ
- ١٢أشارَتْ براحَتِها إذ أراحُوافَما أشْوَقَ القَلْبَ للرّاحتَيْنِ
- ١٣ألا عاذِرٌ ليَ في مَطْلَبيإلى كمْ أرى العدْلَ يلْوي بدَيْنِ
- ١٤صِفاتُ الكَمالِ وسرُّ الجَمالِأتى منهُما الدّهْرُ بالمُعْجِبَيْنِ
- ١٥تُريكَ القَساوةَ في قلبِهاوتُبْدي لك اللّينَ في المَعْطِفَيْنِ
- ١٦ففي القدِّ ثانيةٌ للقَضيبِوفي الوجْهِ ثالثةُ النيّريْنِ
- ١٧إذا شِئْتَ زهْراً ففي الثّغْرِ منهاوإن شِئْتَ ورْداً ففي الوجْنتَيْنِ
- ١٨يَرومُ جَناها حليفُ الهَوىفتحْرُسُها أسْهُمُ المُقْلَتيْنِ
- ١٩تُصيبُ القلوبَ إذا ما رمَتْبها عن قِسيٍّ منَ الحاجبَيْنِ