أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع
ابن فركونأندلسيالبسيطحزنالعين
- ١أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُفي القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُ
- ٢إذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُيكادُ قلبيَ من ذِكْراهُ ينْصَدِعُ
- ٣ولّتْ صباحاً رِكابُ القومِ مُسرِعةًوالدّمْعُ ينزِلُ والأنْفاسُ ترتَفِعُ
- ٤ما أمّلوا للحِمى رُجْعَى فلَيْتَهُمُلو أنّهُم لجميلِ الصبْرِ قد رجَعوا
- ٥ما لِي وللصّبرِ أسْتَجْدي عوارِفَهُلكنّهُ سنَنٌ في الحُبّ مُتَّبَعُ
- ٦كُنّا كما شاءَتِ الآمالُ في دَعَةٍوالوصْلُ متّصِلٌ والشّمْلُ مُجْتَمِعُ
- ٧ففرّقَ الدّهْرُ ظُلْماً بينَنا وغَداما كان طوْعَ يدَيْنا وهْوَ مُمْتَنِعُ
- ٨ما كان ظنّيَ أنّ القُرْبَ يُعقِبُهُبعْدٌ ولا أنّ طولَ الوصْلِ ينقَطِعُ
- ٩ما كُنْتُ أحسِبُ أنّ الوجْدَ يُذهِلُنيكمْ عاشِقٍ غرّهُ من قَبْليَ الطّمَعُ
- ١٠يا مَنْ تملّكَني حُبّاً أيَجْملُ بيصبْرٌ وعيني على مرْآكَ لا تقَعُ
- ١١تَضيقُ في عينيَ الدُنْيا إذا أنا لاأراكَ فيها ورحْبُ الأرضِ مُتَّسعُ
- ١٢مَن لي بطَيْفِ خَيالٍ منْكَ يَطْرُقُنيإنّي بأيْسَرِ حظٍّ منْهُ أقْتَنِعُ
- ١٣راموا سُلُوّيَ عن ربْعٍ حَلَلْتَ بِههيْهاتَ ما دونَه في العيْشِ مُنتفَعُ
- ١٤مَن باتَ يَلْقى الذي ألقاهُ منْ ألَمٍفليْسَ يعلَمُ ما ياتي وما يدَعُ