قصائد

أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع

ابن فركونأندلسيالبسيطحزنالعين

  1. ١أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُفي القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُ
  2. ٢إذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُيكادُ قلبيَ من ذِكْراهُ ينْصَدِعُ
  3. ٣ولّتْ صباحاً رِكابُ القومِ مُسرِعةًوالدّمْعُ ينزِلُ والأنْفاسُ ترتَفِعُ
  4. ٤ما أمّلوا للحِمى رُجْعَى فلَيْتَهُمُلو أنّهُم لجميلِ الصبْرِ قد رجَعوا
  5. ٥ما لِي وللصّبرِ أسْتَجْدي عوارِفَهُلكنّهُ سنَنٌ في الحُبّ مُتَّبَعُ
  6. ٦كُنّا كما شاءَتِ الآمالُ في دَعَةٍوالوصْلُ متّصِلٌ والشّمْلُ مُجْتَمِعُ
  7. ٧ففرّقَ الدّهْرُ ظُلْماً بينَنا وغَداما كان طوْعَ يدَيْنا وهْوَ مُمْتَنِعُ
  8. ٨ما كان ظنّيَ أنّ القُرْبَ يُعقِبُهُبعْدٌ ولا أنّ طولَ الوصْلِ ينقَطِعُ
  9. ٩ما كُنْتُ أحسِبُ أنّ الوجْدَ يُذهِلُنيكمْ عاشِقٍ غرّهُ من قَبْليَ الطّمَعُ
  10. ١٠يا مَنْ تملّكَني حُبّاً أيَجْملُ بيصبْرٌ وعيني على مرْآكَ لا تقَعُ
  11. ١١تَضيقُ في عينيَ الدُنْيا إذا أنا لاأراكَ فيها ورحْبُ الأرضِ مُتَّسعُ
  12. ١٢مَن لي بطَيْفِ خَيالٍ منْكَ يَطْرُقُنيإنّي بأيْسَرِ حظٍّ منْهُ أقْتَنِعُ
  13. ١٣راموا سُلُوّيَ عن ربْعٍ حَلَلْتَ بِههيْهاتَ ما دونَه في العيْشِ مُنتفَعُ
  14. ١٤مَن باتَ يَلْقى الذي ألقاهُ منْ ألَمٍفليْسَ يعلَمُ ما ياتي وما يدَعُ