أترى الخل إذ نأى أوصى بي
ابن فركونأندلسيالخفيفشوقالياء
- ١أتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِيكيفَ شاءَ الهَوى إلى أوْصابي
- ٢طالَما بتُّ أشتَكي نارَ شوْقِيوهْيَ شكْوَى جوىً بغيْرِ جَوابِ
- ٣وتذكّرتُ عهْدَ أُنْسٍ تقضّىلمْ يَكن فيهِ زندُ أُنسيَ كابِ
- ٤ثم نادَيْتُ في الظّلامِ ودمْعيبيْنَ جفْنَيَّ دائِمُ التّسْكابِ
- ٥هلْ مُباحٌ بعدَ الصدودِ وِصالِيأو مُتاحٌ بعْدَ البِعادِ اقتِرابي
- ٦ليَ قلبٌ صادٍ إذا رامَ وِرْداًذِيدَ عن موْرِدِ الثغُورِ العِذابِ
- ٧لي دمْعٌ يُغْني عن الغيثِ مهْماأخْلَفَ الغيثُ معْهدَ الأحْبابِ
- ٨وأنا الآن في نَعيمٍ مُقيمٍبعْدَ نُصْبٍ قد مسّني وعَذابِ
- ٩هوَ شمْسي وطالَما قد توارَتْعن جفوني يومَ النَوى بالحِجابِ
- ١٠غرَّني من وصالِه بخيالٍكَغُرورِ الصّادي بلمْعِ سَرابِ
- ١١جنّةٌ في عِذارِهِ ليَ فيهاإنْ أبيحَتْ طوبَى وحُسْنُ مآبِ
- ١٢فإذا ما العَذولُ رامَ سُلُوِّيكان سمْعي عنِ النصيحةِ نابِ
- ١٣يا هِلالَ الجَمالِ يا ابْنَ هِلالٍيا هِلالاً يُزْري بأُسْدِ الغابِ
- ١٤عُذّبَ القلْبُ إذ نأيْتَ وأضْحىذا نَعيمٍ إذ أبْتَ خيرَ إيابِ
- ١٥كم سقتْني كُؤوسُ لحْظِكَ حتّىمِلْتُ وجْداً ميْلَ الغُصونِ الرّطابِ
- ١٦دُمْتَ ما لاحَتِ الكَواكِبُ أو ماضحِكَ الرّوضُ منْ بكاءِ السّحابِ