قصائد

أترى الخل إذ نأى أوصى بي

ابن فركونأندلسيالخفيفشوقالياء

  1. ١أتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِيكيفَ شاءَ الهَوى إلى أوْصابي
  2. ٢طالَما بتُّ أشتَكي نارَ شوْقِيوهْيَ شكْوَى جوىً بغيْرِ جَوابِ
  3. ٣وتذكّرتُ عهْدَ أُنْسٍ تقضّىلمْ يَكن فيهِ زندُ أُنسيَ كابِ
  4. ٤ثم نادَيْتُ في الظّلامِ ودمْعيبيْنَ جفْنَيَّ دائِمُ التّسْكابِ
  5. ٥هلْ مُباحٌ بعدَ الصدودِ وِصالِيأو مُتاحٌ بعْدَ البِعادِ اقتِرابي
  6. ٦ليَ قلبٌ صادٍ إذا رامَ وِرْداًذِيدَ عن موْرِدِ الثغُورِ العِذابِ
  7. ٧لي دمْعٌ يُغْني عن الغيثِ مهْماأخْلَفَ الغيثُ معْهدَ الأحْبابِ
  8. ٨وأنا الآن في نَعيمٍ مُقيمٍبعْدَ نُصْبٍ قد مسّني وعَذابِ
  9. ٩هوَ شمْسي وطالَما قد توارَتْعن جفوني يومَ النَوى بالحِجابِ
  10. ١٠غرَّني من وصالِه بخيالٍكَغُرورِ الصّادي بلمْعِ سَرابِ
  11. ١١جنّةٌ في عِذارِهِ ليَ فيهاإنْ أبيحَتْ طوبَى وحُسْنُ مآبِ
  12. ١٢فإذا ما العَذولُ رامَ سُلُوِّيكان سمْعي عنِ النصيحةِ نابِ
  13. ١٣يا هِلالَ الجَمالِ يا ابْنَ هِلالٍيا هِلالاً يُزْري بأُسْدِ الغابِ
  14. ١٤عُذّبَ القلْبُ إذ نأيْتَ وأضْحىذا نَعيمٍ إذ أبْتَ خيرَ إيابِ
  15. ١٥كم سقتْني كُؤوسُ لحْظِكَ حتّىمِلْتُ وجْداً ميْلَ الغُصونِ الرّطابِ
  16. ١٦دُمْتَ ما لاحَتِ الكَواكِبُ أو ماضحِكَ الرّوضُ منْ بكاءِ السّحابِ