قصائد

بناصر الدين مولى الخلق لي شرف

ابن فركونأندلسيالبسيطمدحالفاء

  1. ١بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُفليسَ عنّي للأبْصارِ مُنصَرَفِ
  2. ٢للهِ منّيَ مبْنىً حُسْنُ بهْجَتِهِلكُلِّ قلبٍ إذا حيّا بهِ شَغَفُ
  3. ٣ومصْنَعٌ معْجِبٌ بالصّنْعِ مُتّصلٌبالعزِّ منفَرِدٌ بالحُسْنِ متّصِفُ
  4. ٤كأنّ من جنّةِ الفردَوْسِ منشأَهُفهذهِ غُرَفٌ من فوقِها غُرَفُ
  5. ٥كالرّوضِ لو لمْ يكُنْ تَذْوى أزاهِرُهوالبدْرِ لو لمْ يلُحْ في وَجْهِهِ كلَفُ
  6. ٦لدَى ارتِفاعيَ معْنى الحسْنِ متّفقٌلكِن بساحَتي الأنظارُ تخْتَلِفُ
  7. ٧أستَقْبِلُ الرّوْضَ إن هبّت نواسِمُهوالقُضْبُ حوْليَ بالأزهارِ تنعَطِفُ
  8. ٨وأستقِلُّ وفي أفْقي نُجومُ هُدىًفهذه تُجْتَلى أو تلكَ تُقْتَطَفُ
  9. ٩تحارُ في وصْفيَ الأوهامُ ذاهبةًلا تسْتَقِلْ ولا الأبصارُ تنْصَرِفُ
  10. ١٠يا مُبْصراً من جمالي ما يَروقُ حُلىًأقْصِرْ فحُسْنُ صفاتي فوق ما تصِفُ
  11. ١١حللْتُ من بابِ دارِ المُلْكِ منزلةًمن دونِها الشُهْبُ في علْيائِها تقِفُ
  12. ١٢موْلايَ جدَّد آثاري وأكمَلَ ماقد كان أغْفَلَهُ من قبْلِه السّلَفُ
  13. ١٣هذا وناصرُ دينِ الله أبدَعنيكما علِمْتَ وذاكَ العزُّ والشّرفُ
  14. ١٤موْلَى الوجودِ عَميدُ المُلْكِ يوسُفُهُومَن تلافاهُ لمّا راعَهُ التّلَفُ
  15. ١٥طِيقانِيَ الغرُّ مهْما حلّ مظهرُهالا قصْرَ إلا وبالتّقْصيرِ يعْترِفُ
  16. ١٦كأنّهُ البَدرُ من مغْنايَ هالَتُهُولَفْظُهُ الدّرُّ موضوعي لهُ صدَفُ
  17. ١٧قابلْتُ بحراً من الصّهْريجِ لجَّتُهُكأنّها من ندَى كفّيهِ تغْترِفُ
  18. ١٨لا زال في غَبطةٍ موصولةٍ أبَداًمُخلَّداً فيه حتى تُنشَرَ الصّحُفُ