ذكر الشباب فهاجه التذكار
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملحزنالراء
- ١ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُأَسَفاً وَعاوَدَ نَفسَهُ اِستِعبارُ
- ٢لا عُذرَ لي عِندَ العَذارى بَعدَماشابَت بِرَأسِي لِمَّةٌ وَعِذارُ
- ٣وَالوَقرُ في أُذُنِ الفَتى أَشهى لَهُمِن قَولِهِم إِنَّ المَشيبَ وَقارُ
- ٤لِلّهِ أَيّامُ الصِبا لَو لَم تَكُنشَجَراتِ غَيٍّ ما لَهُنَّ ثِمارُ
- ٥ما كانَ أَقصَرَهُنَّ عِندي مُدَّةًوَكَذاكَ أَيّامُ السُرورِ قِصارُ
- ٦مَعَ كُلُّ غانِيَةٍ كَأَنَّ رُضابَهاعَسَلٌ مِنَ الأَشَرِ العِذابِ مُشارُ
- ٧بَيضاءُ صِيغَ مِنَ النُجُومِ لِنَحرِهاعِقدٌ وَمِن قَصَفِ الهِلالِ سِوارُ
- ٨غَدَرت بِميثاقِ الوِدادِ وَكُلُّ مَنتَهفُو عَلَيهِ غَديرَةٌ غَدّارُ
- ٩إِنَّ الغَواني في غِنىً عَن مُرمِلٍنَزَلَ القَتِيرُ عَلَيهِ وَالإِقتارُ
- ١٠أَمّا الشَبابُ فَما يَعُودُ وَرُبَّماعادَ المُعِزُّ فَعاوَدَ الإِيسارُ
- ١١مَلِكٌ إِذا مَطَرَت سَحائِبُ جُودِهِلَم تُنتَجَع لِبِلادِهِ الأَمطارُ
- ١٢تَجِبُ القُلوبُ مَخافَةً مِن بَأسِهِوَتُغَضُّ عَنهُ إِذا بَدا الأَبصارُ
- ١٣نَجَحَ الزَمانُ بِذِكرِهِ وَتَجَمَّلَتبِحَديثِهِ الشُعَراءُ وَالأَشعارُ
- ١٤سَلهُ وَحاذِر مِن أَنامِلِ كَفِّهِغَرَقاً فَهُنَّ إِذا طَمَينَ بِحارُ
- ١٥تَندى فَلَو لَمَسَت حِجارَةَ حَرَّةٍلانَت بِلِينِ بَنانِهِ الأَحجارُ
- ١٦وَكَأَنَّما في كُلِّ عُضوٍ مُزنَةٌمِن كَفِّهِ أَو دِيمَةُ مِدرارُ
- ١٧لِلّهِ أَيُّ سَراةِ قَومِ أَصبَحُواوَكَأَنَّما أَوصافُهُم أَسمارُ
- ١٨طالُوا بِحُسنِ الذِكرِ إِلّا أَنَهُمعَن نَيلِ أَسبابِ القَبيحِ قِصارُ
- ١٩مِن كُلِّ مَحمُودِ الفَعالِ يَزِيدُهُعُسراً عَلى لُوّامِهِ الإِعسارُ
- ٢٠قَد أَكثَرَ الفِعلَ الجَميلَ فَواحِدٌفي نَفسِهِ الإِقلالُ وَالإِكثارُ
- ٢١صاحَبتُهُم فَغَرِقتُ في إِحسانِهِمغَرَقَ القَذاةِ دَحا بِها التَيّارُ
- ٢٢وَعَرَفتُهُم فَعَرفتُ أَنّي مِنهُمُلا بِي وَلا بِجَميلِهِم إِنكارُ
- ٢٣يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي عَزَماتُهُيَفعَلنَ مالا تَفعَلُ الأَقدارُ
- ٢٤لِلّهِ فِعلُكَ في ابنِ عَمِّكَ إِنَّهُفِعلٌ عَلَيهِ مِنَ السُعُودِ أَمارُ
- ٢٥أَصبَحتُما في بَلدَةٍ مَأَنُوسَةٍفازَ المُقِيمُ بِها وَعَزَّ الجارُ
- ٢٦لِمَ لا نَزِيدُ عَلى الأَعادي قُوَّةًوَلَنا يَمينٌ مِنكُمُ وَيَسارُ
- ٢٧لَو نابَنا خَطبٌ لَقِينا مِنكُماوَزَراً تَحَطُّ بِقُربِهِ الأَوزارُ
- ٢٨عُمِّرتُما لِلمَكرُماتِ وَدُمتُماما دامَ لَيلٌ مُظلِمٌ وَنَهارُ