قصائد

حدث عن الطلل المحيل

ابن فركونأندلسيمجزوءرومانسيةاللام

  1. ١حَدّثْ عن الطّلَلِ المُحيلْمن بعْدِ حادِثَةِ الرّحيلْ
  2. ٢حيثُ الرَّكائِبُ نُزَّعٌللورْدِ والظّلِّ الظّليلْ
  3. ٣والجودُ أنقَهُ للعليلِ بهِ وأنقَعُ للخَليلْ
  4. ٤كم من نُفوسٍ عندَهُترْتاحُ للنّفَسِ البَليلْ
  5. ٥هذا وللوطَن الذيفيهِ المُعرَّسُ والمَقيلْ
  6. ٦شرفٌ سَما فوقَ السُهابالنّاصِرِ الكافي الكَفيلْ
  7. ٧وبيوسُفٍ غرْناطةٌمِصْرٌ ومن جَدواهُ نِيلْ
  8. ٨والوجْدُ نحوَ بطاحِهاكُلَّ القلوبِ غَدا مُميلْ
  9. ٩لوْلا الجَوى طيَّ الجوانِحِ ما غَدا دمْعٌ يَسيلْ
  10. ١٠لوْلا التعلّلُ باللّقاءِ لَما اشْتَفَى القلْبُ العَليلْ
  11. ١١لولا فتاةٌ أعجَزَتْلفْظَ المُطيبِ أوِ المُطيلْ
  12. ١٢لمْ أدْرِ ما معْنى السّلووِ إذاً عنِ الرّسْمِ المُحيلْ
  13. ١٣تُهدي وتَهْدي إذْ أتَتْغَرّاءَ واضحةَ الدّليلْ
  14. ١٤للّهِ ما جاءَتْ بهِمن منطِقِ العربِ الأصيلْ
  15. ١٥للهِ ما حازَتْهُ في العلْياءِ من شرَفِ القَبيلْ
  16. ١٦تجْلو كتائِبَ كُتْبِهابمَدى البلاغةِ أو تُجيلْ
  17. ١٧ولَها الهَوادي اسْتَشْرَفَتْفهدتْ إلى قصْدِ السّبيلْ
  18. ١٨فهيَ العقيلَةُ تنتميلعُلا عليٍّ أو عقَيلْ
  19. ١٩ولأوْحَدِ الدّهْرِ الشريفِ الماجِدِ العلَمِ الجَليلْ
  20. ٢٠للهِ منهُ مُحْرِزٌوَصْفَيْ مُنيبٍ أو مُنيلْ
  21. ٢١أُهْدي لهُ جزْلَ النّظامِ وقدْ حَبانيَ بالجَزيلْ
  22. ٢٢ألفاظُه كمْ من كثيبٍ للعُصاةِ بها مَهيلْ
  23. ٢٣ولكَمْ يرُدُّ بعَدلِهللبَغْي منْ جيشٍ فَليلْ
  24. ٢٤ومنَ القُلوبِ بوَعْظِهِيُدْني القصيَّ ويسْتَميلْ
  25. ٢٥ويراعُهُ كالصّعدَةِ السمراءِ والسّيْفِ الصّقيلْ
  26. ٢٦يا ابْنَ الذي بخِلالِهِقد بشّرتْ صُحُفُ الخَليلْ
  27. ٢٧قُلْ مُنْعِماً ما شِئْتَهُفلأنْتَ لي نِعْمَ المُقيلْ
  28. ٢٨عُذْراً بمثْلِكَ يهْتَديمَن حادَ عن أهْدَى سَبيلْ
  29. ٢٩قصْدي المثولُ لديكَ يامَنْ جلَّ فينا عن مَثيلْ
  30. ٣٠ما بَيْنَ شارِقةِ الصّباحِ وبيْنَ جانِحةِ الأصيلْ
  31. ٣١في حُبّ آلِ محمدٍليَ حالةٌ لا تسْتَحيلْ
  32. ٣٢فمِنَ الزّيارةِ بعْدَهاهيْهاتَ أطْلُبُ من بَديلْ
  33. ٣٣أُزْجي المَطيَّ لحَيّكُمْبالوَخْدِ منْها والذّميلْ
  34. ٣٤يا مَنْ يُقيمُ صَغا الفضائِلِ والفواضِلِ أنْ تَميلْ
  35. ٣٥لوْلا القَوافي لمْ أكنْفي الوصْفِ أقْنَعُ بالقَليلْ
  36. ٣٦فلْتُبْدِ ما عوّدْتَنيمنْ عادةِ الصّفْحِ الجَميلْ