قصائد

أيا رحمة الله فوق العباد

ابن فركونأندلسيالمتقاربمدحالدال

  1. ١أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْومَوْلَى المُلوكِ وحامي البِلادْ
  2. ٢لأمّنْتَ أرْجاءَها ناصِراًبِبيضِ السّيوفِ وسُمْرِ الصِّعادْ
  3. ٣ولِلهِ ثَغرٌ أقامَتْ بِهِجُنودُكَ بين الربَى والوهادْ
  4. ٤وشَيَّدتَ مظْهرَهُ مُظْهِراًلعِزٍّ قَضَى ذُلَّ أهْلِ العِنادْ
  5. ٥أقمْتَ شعائِرَ دين الهُدَىلديْهِ وقُمْتَ بفرْضِ الجِهادْ
  6. ٦تمدُّ الكتائبَ في أرْضِهِملائِكَةٌ فوقَ سبْعٍ شِدادْ
  7. ٧إلى أن تُعيدَ ديارَ العِدَىمجالاً إلى الصّافِناتِ الجِيادْ
  8. ٨ولمّا نأتْ بإمامِ الهُدَىركائِبُ أدْنَتْ زمانَ البِعادْ
  9. ٩وخلَّفَ من عبْدِهِ مُغْرماًمَديدَ الهُيامِ طويلَ السُّهادْ
  10. ١٠يودُّ المَسيرَ وأجْفانُهُتَهيمُ من الدّمْعِ في كلِّ وادْ
  11. ١١ولا غيث إلا الذي بالجُفونِولا بَرْقَ إلا الذي بالفُؤادْ
  12. ١٢وما خلّفوهُ ولكنّهُمرمَوْهُ بأسْهُمِ لَفْظِ الأَعادْ
  13. ١٣فقومٌ يقولونَ لمْ يتْركوهُسُدىً وتَحامَوْا طَريق السّدادْ
  14. ١٤وقومٌ أشاعُوا بأنّي هُجرْتُفأذكوْا هَواجِرَ ذاتَ اتِّقادْ
  15. ١٥أما علمُوا أنّني عبْدُ مَنْتُعاهِدُني من نداهُ عِهادْ
  16. ١٦وأنّ إمامَ الوَرى لمْ يزلْيَزيدُ من العِزِّ إذْ يُسْتَزادْ
  17. ١٧فناصِرُ دين الهدى ناصرِيعلى رغمِ مَن جاءَ يبْغي العِنادْ
  18. ١٨مَعاذ وسائِلنا أنْ تَخيبَوحاشَا لِعَنْقائِنا أنْ تُصادْ
  19. ١٩وإنّي حُبيتُ بتشْريفِهفللعَبْدِ كمْ نِعمةٍ قدْ أفادْ
  20. ٢٠خِطابٌ أتَى من إمامِ الوَرَىفكانَ المُرادَ وكان المَرادْ
  21. ٢١وحَيّا على ظَمَأٍ غيثُهُفجَدّ اشتِياقِي لهُ حينَ جادْ
  22. ٢٢فمِنْهُ بكفّيَ أمْضَى حُسامٍوفي عاتِقِي منهُ أبْهى نِجادْ
  23. ٢٣ومَولايَ لمْ ينْسَ مَمْلوكَهعلى البُعْدِ حتّى أبانَ الوِدادْ
  24. ٢٤ويا طالَما جادَ لي مُنعِماًوما بدَأ الفَضْلَ إلا أعادْ
  25. ٢٥وللهِ ما نلتُه عنْدَماحَلَلْتُ لَديْهِ وثِيرَ المِهادْ
  26. ٢٦فَيا ساعَةً للتّلاقِي انقضَتْأما لَك يوْماً لَنا من مَعادْ
  27. ٢٧ويا زمناً للرّضَى قد مضىلعلّكَ ممّا مضَى ثمّ عادْ
  28. ٢٨وسوفَ يُعيدُك بحْرُ النّدَىوهادِي الورَى لِسَبيلِ الرّشادْ
  29. ٢٩فرؤيةُ موْلايَ أقْصى المُنىوفيها المُرادُ ونِعْمَ المُرادْ
  30. ٣٠فليْتَ بها جادَ لي دائماًفكمْ أمَلٍ عندَها مُسْتَفادْ
  31. ٣١سأبْلُغُ ما أرْتَجي إنّنيعلى غيْر مَوْلايَ مالِي اعْتِمادْ