أيا رحمة الله فوق العباد
ابن فركونأندلسيالمتقاربمدحالدال
- ١أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْومَوْلَى المُلوكِ وحامي البِلادْ
- ٢لأمّنْتَ أرْجاءَها ناصِراًبِبيضِ السّيوفِ وسُمْرِ الصِّعادْ
- ٣ولِلهِ ثَغرٌ أقامَتْ بِهِجُنودُكَ بين الربَى والوهادْ
- ٤وشَيَّدتَ مظْهرَهُ مُظْهِراًلعِزٍّ قَضَى ذُلَّ أهْلِ العِنادْ
- ٥أقمْتَ شعائِرَ دين الهُدَىلديْهِ وقُمْتَ بفرْضِ الجِهادْ
- ٦تمدُّ الكتائبَ في أرْضِهِملائِكَةٌ فوقَ سبْعٍ شِدادْ
- ٧إلى أن تُعيدَ ديارَ العِدَىمجالاً إلى الصّافِناتِ الجِيادْ
- ٨ولمّا نأتْ بإمامِ الهُدَىركائِبُ أدْنَتْ زمانَ البِعادْ
- ٩وخلَّفَ من عبْدِهِ مُغْرماًمَديدَ الهُيامِ طويلَ السُّهادْ
- ١٠يودُّ المَسيرَ وأجْفانُهُتَهيمُ من الدّمْعِ في كلِّ وادْ
- ١١ولا غيث إلا الذي بالجُفونِولا بَرْقَ إلا الذي بالفُؤادْ
- ١٢وما خلّفوهُ ولكنّهُمرمَوْهُ بأسْهُمِ لَفْظِ الأَعادْ
- ١٣فقومٌ يقولونَ لمْ يتْركوهُسُدىً وتَحامَوْا طَريق السّدادْ
- ١٤وقومٌ أشاعُوا بأنّي هُجرْتُفأذكوْا هَواجِرَ ذاتَ اتِّقادْ
- ١٥أما علمُوا أنّني عبْدُ مَنْتُعاهِدُني من نداهُ عِهادْ
- ١٦وأنّ إمامَ الوَرى لمْ يزلْيَزيدُ من العِزِّ إذْ يُسْتَزادْ
- ١٧فناصِرُ دين الهدى ناصرِيعلى رغمِ مَن جاءَ يبْغي العِنادْ
- ١٨مَعاذ وسائِلنا أنْ تَخيبَوحاشَا لِعَنْقائِنا أنْ تُصادْ
- ١٩وإنّي حُبيتُ بتشْريفِهفللعَبْدِ كمْ نِعمةٍ قدْ أفادْ
- ٢٠خِطابٌ أتَى من إمامِ الوَرَىفكانَ المُرادَ وكان المَرادْ
- ٢١وحَيّا على ظَمَأٍ غيثُهُفجَدّ اشتِياقِي لهُ حينَ جادْ
- ٢٢فمِنْهُ بكفّيَ أمْضَى حُسامٍوفي عاتِقِي منهُ أبْهى نِجادْ
- ٢٣ومَولايَ لمْ ينْسَ مَمْلوكَهعلى البُعْدِ حتّى أبانَ الوِدادْ
- ٢٤ويا طالَما جادَ لي مُنعِماًوما بدَأ الفَضْلَ إلا أعادْ
- ٢٥وللهِ ما نلتُه عنْدَماحَلَلْتُ لَديْهِ وثِيرَ المِهادْ
- ٢٦فَيا ساعَةً للتّلاقِي انقضَتْأما لَك يوْماً لَنا من مَعادْ
- ٢٧ويا زمناً للرّضَى قد مضىلعلّكَ ممّا مضَى ثمّ عادْ
- ٢٨وسوفَ يُعيدُك بحْرُ النّدَىوهادِي الورَى لِسَبيلِ الرّشادْ
- ٢٩فرؤيةُ موْلايَ أقْصى المُنىوفيها المُرادُ ونِعْمَ المُرادْ
- ٣٠فليْتَ بها جادَ لي دائماًفكمْ أمَلٍ عندَها مُسْتَفادْ
- ٣١سأبْلُغُ ما أرْتَجي إنّنيعلى غيْر مَوْلايَ مالِي اعْتِمادْ