هنيئا بها طوع السعادة وافده
ابن فركونأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١هَنيئاً بها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْتُريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عوائِدَهْ
- ٢أمَا حقُّها واللهُ يكْلأُ مجْدَهابأن تُصْبِحَ الآمالُ طُرّاً مُساعِدَهْ
- ٣وأن تغْتَدي الشّمْسُ التي عمّ نُورُهاتُقِرُّ بأوْصافٍ لها غيرِ واحِدَهْ
- ٤فمِن رفْعةٍ فوقَ الثريّا مكانُهاومِنْ حسَبٍ شادَ الكمالُ معاهِدَهْ
- ٥ومن والِدٍ للهِ منْشأُ فضْلِهِإذا جدَّهُ الأرْضَى حمِدْنا ووالِدَهْ
- ٦على نسَقٍ أحْسِن بهمْ وبعِقْدِهِمْإذا ما نظَمْنا بالثّناءِ فرائِدَهْ
- ٧فأهْلاً بها من عالمِ الكوْنِ فذةًممجّدةً قد طاوَلتْ كُلَّ ماجِدَهْ
- ٨وبُشْرى بها بُشْرى لأمٍ ووالدٍخِلالُهُما في الدّهْرِ بالفضْلِ شاهِدَهْ
- ٩وإني لطَلّاعُ الثّنايا بشُكْرِهِمْليَ السّبقُ في آمادِهِ المُتباعِدَهْ
- ١٠ولكن بما أثْني وأفْصِحُ فيهمُولو أنّني جارَيْتُ قُسَّ بنَ ساعِدَهْ
- ١١وعندي وُدٌّ ليس يبْلى جَديدُهُوحيثُ غدَتْ أسْبابُهُ مُتعاضِدَهْ
- ١٢ووَاللهِ ما وفّيتُ حقَّ أخُوّةٍمحَبَّتُها في ذاتِه مُتزايِدَهْ
- ١٣فجازاكَ عنّي يا أخي خيْرَ ما جَزىإلَهٌ غدَتْ ألْطافُهُ مُتعاضِدَهْ