قصائد

هنيئا بها طوع السعادة وافده

ابن فركونأندلسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١هَنيئاً بها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْتُريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عوائِدَهْ
  2. ٢أمَا حقُّها واللهُ يكْلأُ مجْدَهابأن تُصْبِحَ الآمالُ طُرّاً مُساعِدَهْ
  3. ٣وأن تغْتَدي الشّمْسُ التي عمّ نُورُهاتُقِرُّ بأوْصافٍ لها غيرِ واحِدَهْ
  4. ٤فمِن رفْعةٍ فوقَ الثريّا مكانُهاومِنْ حسَبٍ شادَ الكمالُ معاهِدَهْ
  5. ٥ومن والِدٍ للهِ منْشأُ فضْلِهِإذا جدَّهُ الأرْضَى حمِدْنا ووالِدَهْ
  6. ٦على نسَقٍ أحْسِن بهمْ وبعِقْدِهِمْإذا ما نظَمْنا بالثّناءِ فرائِدَهْ
  7. ٧فأهْلاً بها من عالمِ الكوْنِ فذةًممجّدةً قد طاوَلتْ كُلَّ ماجِدَهْ
  8. ٨وبُشْرى بها بُشْرى لأمٍ ووالدٍخِلالُهُما في الدّهْرِ بالفضْلِ شاهِدَهْ
  9. ٩وإني لطَلّاعُ الثّنايا بشُكْرِهِمْليَ السّبقُ في آمادِهِ المُتباعِدَهْ
  10. ١٠ولكن بما أثْني وأفْصِحُ فيهمُولو أنّني جارَيْتُ قُسَّ بنَ ساعِدَهْ
  11. ١١وعندي وُدٌّ ليس يبْلى جَديدُهُوحيثُ غدَتْ أسْبابُهُ مُتعاضِدَهْ
  12. ١٢ووَاللهِ ما وفّيتُ حقَّ أخُوّةٍمحَبَّتُها في ذاتِه مُتزايِدَهْ
  13. ١٣فجازاكَ عنّي يا أخي خيْرَ ما جَزىإلَهٌ غدَتْ ألْطافُهُ مُتعاضِدَهْ