أصبح القلب بالبعاد عليلا
ابن فركونأندلسيالخفيفشوقاللام
- ١أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلاإذ نأَيْنا وما شَفَيْنا غَلِيلا
- ٢جيرَةَ الحيّ هلْ علمْتُم بأنّيلا أذوقُ المَنامَ إلا قَليلا
- ٣دونَكُمْ قلبيَ المَشوقَ فحُلّواطَللاً منْهُ بالبعادِ مُحيلا
- ٤آهِ لوْ لمْ تُضيّعوهُ لكنْتُمقدْ وجَدتُمْ مُعَرَّساً ومَقيلا
- ٥أيُّها العاذِلونَ كُفّوا فإنّيلمْ أجِدْ للسُّلُوّ عنهُمْ سَبيلا
- ٦لا وشرْعِ الغَرامِ ما رُمْتُ يوماًعن مَغانيَ الجَمالِ صبْراً جَميلا
- ٧يا نسيمَ الصّبا أزِلْ عن فؤادِيخلَل الوَجْد نتّخِذْكَ خَليلا
- ٨وتحمّل رسالةً من مَشوقٍتُلفِ فيها البَيانَ والتحْصيلا
- ٩إنّ وصْفَ الجَمال يعجِزُ عنهُمن يرومُ الإجْمالَ والتّفْصيلا
- ١٠والتي هِمْتُ في حُلاها غَراماًبعُدَتْ مأخَذاً وعزّتْ قَبيلا
- ١١ظَبْيَةٌ أصْبحَ الفؤادُ رَهيناًعنْدَها ما ابتَغَى سِواها بَديلا
- ١٢آه يا ربّةَ الجَمالِ أمالِيأن أرَى الدّهْرَ للوصالِ مُنيلا
- ١٣إنّما أنتِ للمَحاسنِ روْضٌحين تُبْدي قدّاً وخدّاً أسيلا
- ١٤وانعِطافُ الغُصونِ يُرْجَى وما إنْيمنَعُ الروْضُ غُصْنَهُ أن يَميلا
- ١٥لو أعَرْتِ القَبولَ عَرْفاً وطيباًلمْ يهُبَّ النّسيمُ إلا بَليلا
- ١٦ولوِ الوَجْهُ مِنكِ أُطْلِعَ لَيْلاًلاتّخَذْناهُ هادياً ودَليلا
- ١٧أنتِ لولاكِ ما كَلِفْنا ولوْلاناصرُ الدّينِ ما اهْتَديْنا سَبيلا
- ١٨عثَر الدّهرُ دونَ قَصْدٍ فلوْلاناصِرُ الدّين ما وجَدْنا مُقيلا
- ١٩ضلّ قَصْدَ الصّوابِ والرّشْدِ مَن لمْيتّخِذْ منْ عُلاهُ ظِلّاً ظَليلا
- ٢٠لصِحابِ النّبيّ يُنْمى فأكْرِمْبهِمُ أسرَةً وأعظِمْ قَبيلا
- ٢١كُل منْ شاءَ وصْفَهُم وحُلاهُمْوعُلاهُمْ فلْيَقرأ التّنْزيلا
- ٢٢جادَ قبْل السّؤال حتى ظننّاأنّنا ليْسَ نعرِفُ التّأمِيلا
- ٢٣ليْتَني دائِماً أطَلْتُ لدَيْهِحيثُ يُلْقي نِعالَهُ التّقبيلا
- ٢٤للعِدَى قد أعدّ رُمْحاً طويلاًوجَواداً وَرْداً وسيْفاً صَقيلا
- ٢٥ولِقصّادِه جَناباً مَريعاًومُحيّاً سمْحاً ورفداً جَزيلا
- ٢٦وعَدوُّ الإسْلامِ خابَ فأمْسَىخاسِراً لمْ ينَلْ مُناهُ ذَليلا
- ٢٧والتي حلّ سوفَ يرْجِعُ عنهاجيْشُهُ الأخسَرُ اللّئيمُ فَليلا
- ٢٨هو فالٌ والسّعْدُ ينطِقُ عنْهُإنّ ما قيلَ منهُ أصْدقُ قِيلا
- ٢٩والذي قدّرَ الأمورَ كما قدْشاءَ في الخلقِ قادِرٌ أن يُنيلا
- ٣٠دُمْتَ للدّينِ والخلائقُ تدْعولكَ بالنّصْرِ بكْرَةً وأصيلا