بيوسف ناصر دين الهدى
ابن فركونأندلسيالسريعمدحالدال
- ١بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدىأحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدى
- ٢لمْ أعْلُ دونَ الأفْقِ لكنّنيأبْغي إلى أنجُمِه مَصْعَدا
- ٣أقابلُ الصّهْريجَ لكنّهُمن كفِّه قدِ اسْتمدّ الجَدا
- ٤وحوْليَ النّهْرُ ولكنّهُلوْلا نداهُ لم يطِبْ مَوْرِدا
- ٥ودونيَ الرّوْضُ ولكنّهلوْلا شذاهُ لم يجِدْ مُنْجِدا
- ٦ألْقَى سَنا الأنجُمِ من وجْهِهِبطلعَةِ الصُبْحِ إذا ما بَدا
- ٧وسائِلَ النّهرِ إذا ما جرَىمنْ جودِ كفّيْهِ ببَحْرِ النّدى
- ٨لا زال في نصرٍ وفي عزّةٍمُبَلّغَ القصْدِ برغْمِ العِدَى