سل ركاب الحمى غداة استقلت
ابن فركونأندلسيالخفيفمدحالتاء
- ١سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْمَنْ حَوتْ في رِحالِها وأقَلّتْ
- ٢وثنَتْ للسُرَى هواديَ لوْلاأنْ هداها برْقُ الثّنايا لضلّتْ
- ٣أهِيَ السُّفْنُ في بِحارِ سرابٍأمْ مَطايا لدَى الكثيبِ أطَلّتْ
- ٤غرُبَتْ في خدورِهِنّ بُدورٌأفَلَتْ لا بَلْ غرْبَ صَبْريَ فلّتْ
- ٥كمْ بُدور لها الهوادِجُ أفْقٌنورُها قد جَلا الدُجى إذ تجلّتْ
- ٦جَدّدَتْ حالَة الهَوى حينَ جدّتْوتوالَى الغرامُ حينَ تولّتْ
- ٧حالَ ما بينَنا الزّمانُ ولكنْلمْ تزَلْ طيَّ أضْلُعي حيثُ حلّتْ
- ٨لم يهُلْنا المَغيبُ لو هيَ وافَتْلمواقِيتِ عوْدِها وأهَلّتْ
- ٩أيُحيلُ البعادُ عهْدَ فَتاةٍحالَة الوجْدِ بالفؤادِ أحلّتْ
- ١٠سلْ عنِ الأنْفُسِ الكَريمَة هَلّابعْدَ حِفْظِ العُهودِ عنْها تسلّتْ
- ١١وعنِ الناصر بْنِ نَصرٍ أجَدْوىراحتَيْهِ أمِ الغُيوثُ استَهَلّتْ
- ١٢هوَ مولَى المُلوكِ شرْقاً وغرْباًفحُلاهُ على مَزاياهُ دلّتْ
- ١٣حفِظَ اللهُ منهُ للمُلْكِ ذاتاًبحُلَى الفضْلِ والكَمالِ تحلّتْ
- ١٤أيُها الناصِرُ الإمامُ المُرَجّىفئَةُ العزِّ للمُناوِي أذلّتْ
- ١٥جبَلُ الفتحِ قد حَللتَ لديْهِذِرْوةً قد علَتْ مَكاناً وجلّتْ
- ١٦ولأهْلِيهِ في الخِلافِ نُفوسٌبشياطينَ للضّلالِ اسْتُزِلّتْ
- ١٧فَترامَتْ لهمْ كتائِبُ عِزٍّلو رمَتْها يدُ الزّمانِ لشُلَّتْ
- ١٨لو تُجاري الرّياحُ منها جياداًلانثَنَتْ عنْ مَدى السّباقِ وكلّتْ
- ١٩بِهوادٍ غُرّ الفُتوحاتِ أهْدَتْإذْ أطلّتْ جُموعُهُمْ وأضلّتْ
- ٢٠أرِياضٌ أنْهارُهُ فيهِ سالَتْأمْ سُيوفٌ في مُلْتَقَى الحرْبِ سُلَّتْ
- ٢١وعَوالٍ يجْلو الظّلامَ سَناهاأمْ نجومٌ من السّماءِ تدلّتْ
- ٢٢ولقدْ جاءَتِ البشائِرُ حتّىأعْذَبَتْ موْرِدَ السُّرورِ وأحْلَتْ
- ٢٣بعُلاكَ السّعيدُ مُلّكَ أرْضاًلكَ ألْقَتْ ما عِندَها وتخلّتْ
- ٢٤فتهنّا صَنائِعاً حينَ وافَتْشيّدَتْ مصْنَعَ القَبولِ وأعْلَتْ