ألم بمولانا الخليفة يوسف
ابن فركونأندلسيالكاملمدحالفاء
- ١ألَمٌ بمَوْلانا الخليفَةِ يوسُفِتُلْفي القُلوبَ به رهينَ تأسُّفِ
- ٢ألمٌ يقَلِّبُ قَلْبَ كُلِّ مُوحّدٍويغادِرُ الإسْلامَ حِلفَ تخَوُّفِ
- ٣ما كانَ نورُ الصّبحِ لمّا أن بَدامُتهَلِّلاً عندَ الطّلوعِ بمُنْصِفِ
- ٤حتى يُرَى موْلى الخلائِفِ يوسُفٌممّا لديْهِ من التألّمِ قد شُفِي
- ٥أوَ ما تخال الزُّهْرَ غيرَ منيرَةٍفي أفْقِها والزَّهْرَ غيرَ مُفوَّفِ
- ٦والنورَ لا يُبْدي ابْتِسامَ ثُغورِهوالغُصْنَ لا يَثْنيهِ لينُ المَعْطِفِ
- ٧والخيْلَ ساهمَةَ الوُجوهِ كأنهاما أُرْسِلَتْ لِقتالِ باغ مُسْرِفِ
- ٨والسّابِقاتِ كأنّهُنَّ نواظِرٌبُهِتَتْ فهُنَّ لأجْلِهِ لم تَطْرِفِ
- ٩والمُرْهَفاتِ تقول في أغمادِهايُشفَى الإمامُ وفي عِداهُ نَشْتَفي
- ١٠موْلايَ عبدُكَ عندَ ذلكَ شأنُهُدمعٌ يصوبُ ولوعةٌ لا تنْطَفي
- ١١فالقلبُ قلّبَهُ على جمْرِ الغَضىكلَفٌ به قد حلّ دونَ تكلّفِ
- ١٢أُمْسي وأُصْبِحُ لا أرَى مَلكَ الهُدَىكَلِفاً أُطيلُ تشوّقِي وتشوّفِي
- ١٣وقد اغْتَدى اليومَ البشيرُ مُبشّريوبراحةِ الموْلَى الهُمامِ معرِّفي
- ١٤فبذلْتُ من روحي وما كسَبَتْ يَديما عزّ عِندي في الوُجودِ ولمْ أفِ
- ١٥فورُودُه أحْلى لديّ على الظمامن مَوْرِدٍ عذْبٍ وظلٍّ أوْرَفِ
- ١٦قصْدي لدى موْلايَ تقْبيل الثرىفبهِ علوُّ مكانتي وتشرُّفي
- ١٧وهَناءُ عُلْياهُ براحتِهِ التيهزّتْ لدينِ الله أشرَف معْطِفِ
- ١٨قد كان غابَ عنِ العيونِ فلمْ أزَلْأرْجو مُشاهَدة المحَلِّ الأشْرفِ
- ١٩وأقولُ ليتَ الدّهْرَ يُسْعِفُ مَقصدِيبلقائهِ والدّهْرُ ليسَ بمُسْعِفي
- ٢٠والشّوْقُ يُذْهِبُ سَلوَتي وتصبّريحتّى لجأتُ لكَتْبِ هذِي الأحْرُفِ
- ٢١جُدْ باللّقاءِ فذاكَ أيْسَرُ مطْلَبٍلفتىً يهُبُّ لهُ هُبوبَ المَشْرَفي
- ٢٢لازِلْتَ يا مَوْلَى الملوكِ مُصاحِباًللنّصْرِ والتّخليدِ واللُطْفِ الخَفي