هنيئا لدين الهدى الأشرف
ابن فركونأندلسيالمتقاربمدحالفاء
- ١هَنيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِسَلامةَ ناصرِهِ يوسُفِ
- ٢هَنيئاً وبُشْرى لغرّ الجِيادِوللسّمْهَري وللمَشْرَفي
- ٣جَرى القدَرُ الحتْمُ ثمّ انثَنىوقال لهُ الصُنْعُ مهْلاً قِفِ
- ٤تَرامَى الجوادُ على غفْلَةٍولمْ تَثْنِهِ هِزّةُ المَعْطِفِ
- ٥فعنْ أعطَفِ الخلْقِ ما بالهُتَرامى سَريعاً ولمْ يعْطِفِ
- ٦ولكن لهُ العُذْرُ فيما أتَىفلمْ يكْبُ وهْناً ولمْ يُسْرِفِ
- ٧عَلا متْنَهُ منْكَ موْلىً هُمامٌرَءوفٌ عَطوفٌ كريمٌ وَفي
- ٨لهُ راحةٌ بات يُرْوَى النّدىعن البحْرِ عن سُحْبِها الوُكَّفِ
- ٩له طلعةٌ لو حَكاها الضُحىلما ظلَّ منهُ السّنا يختَفي
- ١٠وساجَلَها النّجْمُ لمْ يحْتَجِبْوأمّلَها البدْرُ لمْ يُخْسَفِ
- ١١فرامَ ليشْكُرَها نعْمةًبغيْرِ السّجودِ فلمْ يكْتَفِ
- ١٢فمدّ إلى سجدةِ الشُكْرِ كفّاًوقدْ راعَهُ هائِلُ الموقِفِ
- ١٣ولكنْ سلِمْتَ فراقَ الوجودَمَقامٌ عن الجودِ لم يصْدِفِ
- ١٤فللهِ بُشْرَى أتَتْ عندَهافكانَ الزّمانُ بها متْحفي
- ١٥لقد لهجَ العبْدُ منْ أجلِهاولو بذَلَ الرّوحَ لمْ يُنْصِفِ
- ١٦ولازالَ روْضُ المُنى يُجْتَنىبظِلِّ عنايتِكَ الأوْرفِ
- ١٧وُمتّعتَ بالصُنْعِ إذْ لم يكُنْلموْعِدِ نصْرِكَ بالمُخْلِفِ