مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركونأندلسيالبسيطمدحالباء
- ١مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
- ٢بُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُبما يؤكّدُ منّا للرّضَى سَبَبا
- ٣أتى ليُخْفي الرِّضى منّا فأظْهَرَ منْسِرّ الإرادةِ ما قدْ كانَ مُحْتَجِبا
- ٤ألقَى أحاديثَ لكن لسْتُ أسمَعُهاإلا لذِكْرى لها قَلبي صَغا وصَبا
- ٥رامَ القَطيعةَ حيثُ البغْيُ شيمَتُهُلازالَ من بغْيِهِ قصْداً ولا أرَبا
- ٦وكيفَ والحِلْمُ منّي آيةٌ طلعَتْبمظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
- ٧وكيفَ والفضلُ منّي شيمةٌ شرُفَتْتُجيرُ مَنْ لمْ يزَل للصّدْقِ مُنتَسِبا
- ٨لنا الوفاءُ الذي تأبَى مكارِمُناأن تسْترِدّ منَ الأفضالِ ما وهَبا
- ٩وكُلُّ أمْرٍ إذا جلّتْ مواقِعُهُفالصّبْرُ باليُسْرِ تقْضي عندهُ عجَبا
- ١٠وكُلّ مَلْكِ إذا فَدّى خِلافَتَناما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
- ١١أنا الإمامُ الذي تُرْجَى مكارمُهُللهِ منها خِلالٌ فاقَتِ السُّحُبا
- ١٢أنا الهُمامُ الذي تُخْشى عزائِمُهُفي الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
- ١٣فكيفَ تُخْفَرُ عندِي ذمّةٌ ثَبَتَتْلديّ أخبارُها طبْعاً ومُكْتَسبا
- ١٤لا دَرُّ دَرُّ امرئٍ يُرْديهِ مذْهَبُهُكَلّا ولا نالَ قصْداً أيّةً ذَهَبا
- ١٥واللهُ يَكلأنا منْ عيْنِ ذي حسَدٍرَمى فعادَ عليهِ السهْمُ مُنقَلِبا
- ١٦حتّى يبيدَ العِدَى طُرّاً ويُنجِزَهُوعْداً كَريماً لنصْرِ الدّينِ مُرْتَقَبا