قصائد

مهلا فإن سهام العين حين رمت

ابن فركونأندلسيالبسيطمدحالباء

  1. ١مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
  2. ٢بُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُبما يؤكّدُ منّا للرّضَى سَبَبا
  3. ٣أتى ليُخْفي الرِّضى منّا فأظْهَرَ منْسِرّ الإرادةِ ما قدْ كانَ مُحْتَجِبا
  4. ٤ألقَى أحاديثَ لكن لسْتُ أسمَعُهاإلا لذِكْرى لها قَلبي صَغا وصَبا
  5. ٥رامَ القَطيعةَ حيثُ البغْيُ شيمَتُهُلازالَ من بغْيِهِ قصْداً ولا أرَبا
  6. ٦وكيفَ والحِلْمُ منّي آيةٌ طلعَتْبمظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
  7. ٧وكيفَ والفضلُ منّي شيمةٌ شرُفَتْتُجيرُ مَنْ لمْ يزَل للصّدْقِ مُنتَسِبا
  8. ٨لنا الوفاءُ الذي تأبَى مكارِمُناأن تسْترِدّ منَ الأفضالِ ما وهَبا
  9. ٩وكُلُّ أمْرٍ إذا جلّتْ مواقِعُهُفالصّبْرُ باليُسْرِ تقْضي عندهُ عجَبا
  10. ١٠وكُلّ مَلْكِ إذا فَدّى خِلافَتَناما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
  11. ١١أنا الإمامُ الذي تُرْجَى مكارمُهُللهِ منها خِلالٌ فاقَتِ السُّحُبا
  12. ١٢أنا الهُمامُ الذي تُخْشى عزائِمُهُفي الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
  13. ١٣فكيفَ تُخْفَرُ عندِي ذمّةٌ ثَبَتَتْلديّ أخبارُها طبْعاً ومُكْتَسبا
  14. ١٤لا دَرُّ دَرُّ امرئٍ يُرْديهِ مذْهَبُهُكَلّا ولا نالَ قصْداً أيّةً ذَهَبا
  15. ١٥واللهُ يَكلأنا منْ عيْنِ ذي حسَدٍرَمى فعادَ عليهِ السهْمُ مُنقَلِبا
  16. ١٦حتّى يبيدَ العِدَى طُرّاً ويُنجِزَهُوعْداً كَريماً لنصْرِ الدّينِ مُرْتَقَبا