ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركونأندلسيالكاملمدحالثاء
- ١ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَهاحيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
- ٢هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍذكرٍ يؤمّلُ منْجِداً تانيثَها
- ٣تُهْدي إليْكَ معَ الصّباحِ تحيّةًيَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
- ٤حيثُ الهَوى يُلْقي حبائِلَهُ التيما واصلَتْ أيْدي السّلوِّ رَثيثَها
- ٥وكَتيبةُ الأشواقِ ردّ مُغيرَهاصبْرٌ ألمّ بها فكانَ مُغيثَها
- ٦والصّبْحُ قد لقيَ الظّلامَ بعمّةٍليَلُفَّها من فجْرِهِ ويَلوثَها
- ٧أهْلاً بهبّاتِ المواسمِ كلّماسكَبَتْ على محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
- ٨إنْ حدّثَتْ أخْبارَ مَن سكَنَ الحِمىألْقَتْ لدَيْكَ قديمَها وحديثَها
- ٩فكأنّما أخبارُ دولةِ يوسُفٍنستَقْبِلُ اسْتينافَها وحُدوثَها