أمن أم عمرو بالخريق ديار
كثير عزةأمويالطويلهجاءالراء
- ١أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُنَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
- ٢وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍبِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ
- ٣تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّهابِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ
- ٤فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةًوَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
- ٥أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌوَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
- ٦وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَتمِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
- ٧وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌبِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
- ٨سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةًمَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
- ٩بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَهاإِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
- ١٠وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّهاصُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
- ١١وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِداوَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ