قصائد

أنا عبد مولاي الخليفة يوسف

ابن فركونأندلسيالكاملمدحالياء

  1. ١أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِخبرٌ به رسْمي يصحُّ ويكْتفي
  2. ٢هذا هو العزّ الذي أحْرَزْتُهُوبه رَقَيْتُ إلى المحلِّ الأشرَفِ
  3. ٣لوْلا سَحابٌ جاءَني من جودِهما كان رَيْبُ الحادِثاتِ بمنصِفِ
  4. ٤لا أرْتَجي إلا نَداهُ فَرِفْدُهُلوْلاهُ ما كان الزّمانُ بمُسْعِفِ
  5. ٥موْلايَ إنّي عبْدُ نعْمَتِكَ التيوكَفَتْ لديْهِ فكُلُّ مُعضلةٍ كُفِي
  6. ٦ولديّ مولودٌ يُرجّى عادةًعوّدتَها لمؤمِّلٍ مُسْتَعطِفِ
  7. ٧وقّعْ لعبدِكَ باسمِهِ فالقَصْدُ أنْتتجدّد النُعْمى بكتْبِ الأحْرُفِ
  8. ٨لا أقتَضي طلَباً سوى هذا الذيهوَ عزّتي وعِنايتي وتشرُّفي
  9. ٩لا أرتجي عَرَضاً فكمْ من نعمةٍأوْلَيْتَها بتلطُّفٍ وتعطُّفِ
  10. ١٠لا أبتَغي أرَباً فكم من مقصَدٍأسْعَفْتَ من قبل السّؤالِ المُعْتَفي
  11. ١١ومتى بقيتُ ونعمةُ الموْلى علىمملوكِهِ فبواحِدٍ لا أكْتَفي
  12. ١٢لكنْ بثانٍ بعدَهُ وبثالِثٍلهُما على نسَقٍ بغيْرِ توقّفِ
  13. ١٣هذا يطولُ فأيُّ مالٍ طائِلٍبصِلاتِ عبدِكَ أو عوائِدِه يَفي
  14. ١٤عُد باسْمِهِ متألّماً من منْعِهِيُشْفى بما منهُ منَحْتَ ويكْتَفي
  15. ١٥ما عُذْرُه إنْ عابَه إخوانُهُأو فاخَروا بالعُرْفِ مَنْ لم يُعْرفِ