وفي النفر الغادين وجه أحبه
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
- ١وفي النّفرِ الغادين وجهٌ أُحبّهوما كلّ وَجهٍ في الرِّفاق حبيبُ
- ٢يَنوبُ مَنابَ البدرِ ليلةَ تمّهِوَيُغني غناءَ الشّمسِ حين تغيبُ
- ٣وَلمّا دَعاني للغرامِ أَجبتُهوَما كانَ قَلبي للغرامِ يجيبُ
- ٤وَما كنتُ إِلّا فيهِ للحُبِّ طائِعاًوَما لِسواهُ في الفؤادِ نَصيبُ