قصائد

يامن يغيث الورى من بعد ما قنطوا

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطالطاء

  1. ١يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُواارحَمْ عِباداً أكفَّ الفقْرِ قد بَسَطوا
  2. ٢عَوَّدْتَهم بَسْطَ أرزاقٍ بلا سَببٍسوى جميلِ رجاءٍ نحوهُ انْبَسطوا
  3. ٣وعُدْتَ بالفضلِ في وردٍ وفي صَدَرٍبالجُودِ إن أَقْسَطوا والحِلْمِ إنْ قَسَطوا
  4. ٤فَضائلُ ارتَبطتْ شُمُّ الأُنوفِ لَهاوكُلُّ صَعْبٍ لقَيدِ الجُودِ يَرْتبطُ
  5. ٥يامن تَعرَّف بالمَعْروفِ فاعتَرفَتْبِجَمِّ أنعامهِ الأطرافُ والوسَطُ
  6. ٦وعالِماً بخفيَّاتِ الأُمورِ فَلاوَهْمٌ يجوزُ عَليه لا ولا غَلَطُ
  7. ٧عَبْدٌ فقيرٌ بباب الجودِ مُنكسِرٌمن شأنهِ أن يُوافي حِين يَنضَغطُ
  8. ٨مَهْما أتى لِيَمُدَّ الكفَّ أخْجَلَهُقَبائحٌ وخَطايا أمْرُها فُرُطُ
  9. ٩يا واسعاً ضاقَ خَطوُ الخَلْقِ عن نِعَمٍمنهُ إذا خَطبوا في وَصْفِها خَبَطُوا
  10. ١٠وناشِراً بيدِ الإجْمالِ رَحْمَتَهُفليسَ يَلحقُ منهُ مُسْرفاً قَنَطُ
  11. ١١ارحَمْ عباداً بضَنْكِ العَيْش قد قَنِعُوافأيْنَما سَقَطوا بينَ الوَرى لَقَطوا
  12. ١٢إذا تُوُزِّعت الدُّنيا فَما لَهُمُغيرَ الدُّجُنَّةِ لُحفٌ والثَّرى بُسُطُ
  13. ١٣لكنَّهُم مِنْ ذَرا عَلياكَ في نَمَطٍسامٍ رفيعِ الذُّرى ما فَوقَهُ نَمطُ
  14. ١٤ومَنْ يَكُنْ بالَّذي يَهواهُ مُجتْمِعاًفما يُبالي أقامَ الحَيُّ أم شَحَطوا
  15. ١٥نحنُ العَبيدُ وأنتَ المَلْكُ ليسَ سِوىوكلُّ شَيءٍ يُرَجَّى بَعْدَ ذا شَطَطُ