قصائد

بقاء الدين والدنيا جميعا

سلم الخاسرعباسيالوافرالراء

  1. ١بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاًإِذا بَقِيَ الخَليفَةُ وَالوَزيرُ
  2. ٢يُغارُ عَلى حِمى الإِسلامِ يَحيىإِذا ما ضَيَّعَ الحَزمَ الغَيورُ
  3. ٣وَلَيسَ يَقومُ بِالإِسلامِ إِلّامَعاذٌ يُستَجارُ وَيَستَجيرُ
  4. ٤كِلا يَومَيكَ مِن نَفعٍ وَضَرٍّيَحوطُ حِماهُما كَرَمٌ وَخَيرُ
  5. ٥وَما أَلهاكَ عَمّا أَنتَ فيهِنَعيمُ المُلكِ وَالوَطِىءُ الوَثيرُ
  6. ٦إِلَيكَ سَبيلُنا مِن كُلِّ وَجهٍوَكُلُّ الأَمرِ أَتَ بِهِ بَصيرُ
  7. ٧بَلَوتُ الناسَ مِن عُجمٍ وَعُربٍفَما أَحَدٌ يَسيرُ كَما تَسيرُ
  8. ٨فَكُلُّ الأُمورِ مِن قَولٍ وَفِعلٍإِذا عَلِقَت يَداكَ بِهِ صَغيرُ
  9. ٩وَفي كَفيكَ مَدرَجَةُ المَناياوَمِن جَدواهُما الغَيثُ المَطيرُ
  10. ١٠وَأَنتَ العِزُّ في حَربٍ وَسِلمٍيُضافُ إِلى مَناكِبِكَ الظُهورُ
  11. ١١عَرَفتَ الدَهرَ مِن خَيرٍ وَشَرٍّفَكُلُّ الرَأيِ أَنتَ بِهِ خَبيرُ
  12. ١٢وَلَستَ مُجازِياً بِالضِغنِ ضِغناًوَلَو أَبدى المُظاهَرَةَ الظَهيرُ
  13. ١٣فَكُلُّ الناسِ بَينَ غِنىً وَعَفوٌلَدَيكَ كِلاهُما دَرٌّ دَرَورُ
  14. ١٤وَما يَخفى عَلَيكَ وَأَنتَ طَبٌّبُطونٌ لِلأُمورِ وَلا ظُهورُ
  15. ١٥سَرابيلُ المَحامِدِ ضافِياتٌعَلَيكَ يَزينُها الوَشيُ الحَبيرُ
  16. ١٦وَما نَزَعَتكَ لِلدُّنيا هَناتٌإِلَيها أَعيُنُ الوُزَراءِ صورُ
  17. ١٧وَما إِن نالَ مِن دينٍ لِدُنياقَليلٌ مِن هَواكَ وَلا كَثيرُ
  18. ١٨وَكانَت قَبلَكَ الوُزَراءُ فَوضىيَؤُمُّ كَبيرَهُم فيها الصَغيرُ
  19. ١٩وَما إِن جازَ مَقطَعَ كُلِّ حَقٍّصُعودٌ في هَواكَ وَلا حُدورُ
  20. ٢٠تَفَرَّجَت الأُمورُ بِبَرَمَكِيٍّتُضيءُ لَهُ المَنابِرُ وَالسَريرُ
  21. ٢١حَمَلتَ فَوادِحَ الأَعباءِ عَنّاعَنِ الإِسلامِ أَن شَكَرَ الشَكورُ
  22. ٢٢لَن مَلِكٌ نِعمَ وَوَزيرُ مَلكٍعَلَيهِ مِن لِباسِ الشَيبِ نورُ
  23. ٢٣بَديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌإِذا ما نابَهُ الخَطبُ الكَبيرُ
  24. ٢٤وَأَجزَلُ ما يَكونُ الدَهرُ رَأياًإِذا عَمِيَ المُشاوَرُ وَالمُشيرُ
  25. ٢٥وَلا غَرَسَ الأُمورَ وَلا اِجتَناهاكَيَحيى حينَ يَعزِمُ أِو يَسيرُ
  26. ٢٦إِذا قامَت مَساعي الفَخرِ يَوماًعَلى الأَقدامِ أَو مُدِحَ المَريرُ
  27. ٢٧فَما نَفعٌ كَنَفعِ أَبي عَلِيٍّوَلا أَحَدٌ يَصيرُ كَما يَصيرُ