بقاء الدين والدنيا جميعا
سلم الخاسرعباسيالوافرالراء
- ١بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاًإِذا بَقِيَ الخَليفَةُ وَالوَزيرُ
- ٢يُغارُ عَلى حِمى الإِسلامِ يَحيىإِذا ما ضَيَّعَ الحَزمَ الغَيورُ
- ٣وَلَيسَ يَقومُ بِالإِسلامِ إِلّامَعاذٌ يُستَجارُ وَيَستَجيرُ
- ٤كِلا يَومَيكَ مِن نَفعٍ وَضَرٍّيَحوطُ حِماهُما كَرَمٌ وَخَيرُ
- ٥وَما أَلهاكَ عَمّا أَنتَ فيهِنَعيمُ المُلكِ وَالوَطِىءُ الوَثيرُ
- ٦إِلَيكَ سَبيلُنا مِن كُلِّ وَجهٍوَكُلُّ الأَمرِ أَتَ بِهِ بَصيرُ
- ٧بَلَوتُ الناسَ مِن عُجمٍ وَعُربٍفَما أَحَدٌ يَسيرُ كَما تَسيرُ
- ٨فَكُلُّ الأُمورِ مِن قَولٍ وَفِعلٍإِذا عَلِقَت يَداكَ بِهِ صَغيرُ
- ٩وَفي كَفيكَ مَدرَجَةُ المَناياوَمِن جَدواهُما الغَيثُ المَطيرُ
- ١٠وَأَنتَ العِزُّ في حَربٍ وَسِلمٍيُضافُ إِلى مَناكِبِكَ الظُهورُ
- ١١عَرَفتَ الدَهرَ مِن خَيرٍ وَشَرٍّفَكُلُّ الرَأيِ أَنتَ بِهِ خَبيرُ
- ١٢وَلَستَ مُجازِياً بِالضِغنِ ضِغناًوَلَو أَبدى المُظاهَرَةَ الظَهيرُ
- ١٣فَكُلُّ الناسِ بَينَ غِنىً وَعَفوٌلَدَيكَ كِلاهُما دَرٌّ دَرَورُ
- ١٤وَما يَخفى عَلَيكَ وَأَنتَ طَبٌّبُطونٌ لِلأُمورِ وَلا ظُهورُ
- ١٥سَرابيلُ المَحامِدِ ضافِياتٌعَلَيكَ يَزينُها الوَشيُ الحَبيرُ
- ١٦وَما نَزَعَتكَ لِلدُّنيا هَناتٌإِلَيها أَعيُنُ الوُزَراءِ صورُ
- ١٧وَما إِن نالَ مِن دينٍ لِدُنياقَليلٌ مِن هَواكَ وَلا كَثيرُ
- ١٨وَكانَت قَبلَكَ الوُزَراءُ فَوضىيَؤُمُّ كَبيرَهُم فيها الصَغيرُ
- ١٩وَما إِن جازَ مَقطَعَ كُلِّ حَقٍّصُعودٌ في هَواكَ وَلا حُدورُ
- ٢٠تَفَرَّجَت الأُمورُ بِبَرَمَكِيٍّتُضيءُ لَهُ المَنابِرُ وَالسَريرُ
- ٢١حَمَلتَ فَوادِحَ الأَعباءِ عَنّاعَنِ الإِسلامِ أَن شَكَرَ الشَكورُ
- ٢٢لَن مَلِكٌ نِعمَ وَوَزيرُ مَلكٍعَلَيهِ مِن لِباسِ الشَيبِ نورُ
- ٢٣بَديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌإِذا ما نابَهُ الخَطبُ الكَبيرُ
- ٢٤وَأَجزَلُ ما يَكونُ الدَهرُ رَأياًإِذا عَمِيَ المُشاوَرُ وَالمُشيرُ
- ٢٥وَلا غَرَسَ الأُمورَ وَلا اِجتَناهاكَيَحيى حينَ يَعزِمُ أِو يَسيرُ
- ٢٦إِذا قامَت مَساعي الفَخرِ يَوماًعَلى الأَقدامِ أَو مُدِحَ المَريرُ
- ٢٧فَما نَفعٌ كَنَفعِ أَبي عَلِيٍّوَلا أَحَدٌ يَصيرُ كَما يَصيرُ