قصائد

حبيب لنا واعد مخلف

عرقلة الدمشقيعباسيالخفيفرومانسيةالفاء

  1. ١حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَيَجورُ عَلَينا وَما يُنصِفُ
  2. ٢بِكُلِّ قِباءٍ لَهُ صَعدَةٌوَفي كُلِّ جَفنٍ لَهُ مُرهَفُ
  3. ٣فَيَذهَلُ مِن بَأسِهِ عَنتَرٌوَيَخجَلُ مِن حُسنِهِ يوسُفُ
  4. ٤أَما وَبُروقِ الثَنايا الَّتيبِها المِسكُ وَالشُهدُ وَالقَرقَفُ
  5. ٥لَقَد حِرتُ في قَمَرٍ أَحوَرٍلَنا ما يَغيبُ وَما يُكسَفُ
  6. ٦شَرِبنا عَلى وَجهِهِ لَيلَةًعُيونُ سَحائِبُها تَذرِفُ
  7. ٧وَحَرُّ الكَوانينَ مُستَعذَبٌبِبَردِ الكَوانينَ مُستَطرَفُ
  8. ٨لَدى شَمعَةٍ مِثلَ لَونِ المُحِبِّوَريحُ الحَبيبِ إِذا تَرشِفُ
  9. ٩تَموتُ اِنطِفاءً إِذا سولِمَتوَتَحيا وَهامَتُها تُقطَفُ
  10. ١٠فَقُلتُ وَقَد غابَ جَيشُ السَحابِوَطَرفي عَنِ الحِبِّ ما يَطرِفُ
  11. ١١كَأَنَّ الثُرَيّا وَبَدرَ السَماءِوَأَنجُمُها طُلَّعٌ تَرجُفُ
  12. ١٢يَدٌ قَد أَشارَت إِلى وَردَةٍوَحَولَهُما نَرجِسٌ مُضعَفُ