مرآك النضير علا وجلا
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالموشحفراقالياء
- ١مَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا حُسْناً عَنْ نَظيرْ في الدُّنْيا
- ٢ما أنْتَ في المِلاحِ إِلّا زَيْنْ يا دائمَ الجِماحِ كم ذا البَيْن
- ٣هَل آفةُ السَّماحِ إِلّا المَينْ أضْحَيْتَ كالصَّباحِ
- ٤تَفْضَحُ البُدورْ مَهْما أهلّا وَجْهُكَ المُنيرْ أو حيَّا
- ٥مَنْ ناصِرُ الكَئيبْ مِنْ أجْفانِ غُزَيِّلٍ رَبِيبْ ذي سُلطانِ
- ٦سَطا عَلى القُلوبْ بالهِجْرانِ يَدْعُو بلا مُجيب
- ٧مالَهُ نَصيرْ ولا تَسَلَّى مَنْ رأى فُتورْ عَيْنَيَّا
- ٨قَدْ جَلَّ مَنْ بَراهُ بِلا نِدّ كالظَّبْيِ في حُلاهُ وفي الصَّدِّ
- ٩والبَدْرُ في سَناهُ وفي البُعْدِ مُعَطَّرٌ شَذاهُ
- ١٠مِنْ صِرْفِ الخُمورْ تَخال عُلّا ثَغْرُهُ العَطِيرْ الرَّيَّا
- ١١هَل للرِّضا سبيلْ أو للصَّبرِ قَدْ شَفَّني الغَليلْ مِنَ الهَجْرِ
- ١٢ها عَبْرَتي تَسيلْ عَلى نَحْرِي كَمْ ذا النَّوى الطويلْ
- ١٣لَيْتَهُ يَزُورْ عَسَى وعَلّا هَيَّا يا بَشيرْ بي هَيّا
- ١٤يا قَلْبِيَ المُعَنَّى مِنَ الصَّدِّ أعِدْ عَليَّ مَعْنى هذا الودِّ
- ١٥بِمَنْ غَدَوْتُ مُضْنَى رَهْنَ الوَجْدِ فقالَ لي وغَنَّى
- ١٦بي بَدْرٌ إذا تَجَلَّى فالمَوْتُ المُبِيرْ ما أهْيا