قصائد

مرآك النضير علا وجلا

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالموشحفراقالياء

  1. ١مَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا حُسْناً عَنْ نَظيرْ في الدُّنْيا
  2. ٢ما أنْتَ في المِلاحِ إِلّا زَيْنْ يا دائمَ الجِماحِ كم ذا البَيْن
  3. ٣هَل آفةُ السَّماحِ إِلّا المَينْ أضْحَيْتَ كالصَّباحِ
  4. ٤تَفْضَحُ البُدورْ مَهْما أهلّا وَجْهُكَ المُنيرْ أو حيَّا
  5. ٥مَنْ ناصِرُ الكَئيبْ مِنْ أجْفانِ غُزَيِّلٍ رَبِيبْ ذي سُلطانِ
  6. ٦سَطا عَلى القُلوبْ بالهِجْرانِ يَدْعُو بلا مُجيب
  7. ٧مالَهُ نَصيرْ ولا تَسَلَّى مَنْ رأى فُتورْ عَيْنَيَّا
  8. ٨قَدْ جَلَّ مَنْ بَراهُ بِلا نِدّ كالظَّبْيِ في حُلاهُ وفي الصَّدِّ
  9. ٩والبَدْرُ في سَناهُ وفي البُعْدِ مُعَطَّرٌ شَذاهُ
  10. ١٠مِنْ صِرْفِ الخُمورْ تَخال عُلّا ثَغْرُهُ العَطِيرْ الرَّيَّا
  11. ١١هَل للرِّضا سبيلْ أو للصَّبرِ قَدْ شَفَّني الغَليلْ مِنَ الهَجْرِ
  12. ١٢ها عَبْرَتي تَسيلْ عَلى نَحْرِي كَمْ ذا النَّوى الطويلْ
  13. ١٣لَيْتَهُ يَزُورْ عَسَى وعَلّا هَيَّا يا بَشيرْ بي هَيّا
  14. ١٤يا قَلْبِيَ المُعَنَّى مِنَ الصَّدِّ أعِدْ عَليَّ مَعْنى هذا الودِّ
  15. ١٥بِمَنْ غَدَوْتُ مُضْنَى رَهْنَ الوَجْدِ فقالَ لي وغَنَّى
  16. ١٦بي بَدْرٌ إذا تَجَلَّى فالمَوْتُ المُبِيرْ ما أهْيا