قصائد

مزج البلاغة بالجزالة موجزا

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالكاملمدحالزاي

  1. ١مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزاوأتَى بهِ في الحُسْنِ بِدْعاً مُعجزا
  2. ٢يَنْسابُ بين حَلاوةٍ وطلاوةٍجمع البديع بها البديعَ فأوْجَزا
  3. ٣وافَى يُجاذِبُني الحَدِيثَ وإنَّماوافى يُجَشَّم بَذْلَ نَيْلٍ مُعْوِزا
  4. ٤هَلّا ومَلْعَبُ خَيْلِيَ الآدابُ إذْأسْمو لَها من قَبْلِ أن تُتَنَجَّزا
  5. ٥تَهْفُو بِعِطْفي نَحْوَها خُلُق الصِّبامَيْلاً لِحَيِّز حُسْنِها وتَحَيُّزا
  6. ٦أمّا وقَد جَذَبَتْ عِنانَ عِنايَتيأيْدِي الحَقائِقِ فانْتَبَذْتُ تَجَوُّزا
  7. ٧هَمِّي تَلَقِّي عِلْمٍ اَوْ إلقاؤُهُمما يُؤَمَّلُ نَفْعُهُ يومَ الجَزا
  8. ٨وعَقائل الآدابِ ما لَمْ تُصْطَنَعبعد التَّثَنِّي أوشكَتْ أن تَنْشزا
  9. ٩وعَزيزة الأبياتِ أودعَ نَظْمَهامِن واضحِ الآياتِ ما قَدْ أعْجَزا
  10. ١٠أو واصِل بن عطاء أُعطيَ وَصْلَهالم يَعْتزلْ عن حُسْنها ولها اعْتَزى
  11. ١١ولأَصبحَتْ فيما أتاهُ أُسوةًيَعْتادُها مَنْ جَدَّ قَوْلاً أو هَزا
  12. ١٢حَيَّا بها كالاحى بل أحْيا بِهاماضِي البَديهةِ مُسْهباً أو مُوجِزا
  13. ١٣قَسَماً بما خَطَّت عَوالي نَفْسهِفي وَجْهِ صَفحَتِها الَّذي لا يُوْتزا
  14. ١٤ما جنّة بالحَزْنِ دَبَّج وَشْيَهاوَكّاف مُزْنٍ لَمْ يَبِتْ مُسْتَوفِزا
  15. ١٥قد عَمَّها وَجْهُ الزَّمانِ مَحاسِناًتَسْتَوْقفُ الأحْداقَ أنْ تَتَجَوَّزا
  16. ١٦لِغناءِ ساجِعها افْتِنانُ مُساجِلٍيُثني عَلَيْها مُفْصِحاً أو مُلْغِزا
  17. ١٧سَحبَ النَّسيمُ بِها فُضولَ ذُيولِهِفتضوَّعت طِيْباً ولانَتْ مَغْمَزا
  18. ١٨بأتَمَّ أنفاساً وأعْذَبَ نَغْمةًمِنْهُ لِذي سَمْعٍ وآنقَ حَيِّزا
  19. ١٩إيْهٍ مُهَيِّجةَ الجوى لِجَوانحيشَوْقاً لمنْ بِحُلى عُلاهُ تَمَيَّزا
  20. ٢٠بحياة وُدِّي في امْتدادِ حَياتِهِووَفاءِ عَهْدٍ صُنتُه أنْ يُغْمَزا
  21. ٢١قولي وزِيْدي وابْسُطي لي حالَهُلا تُوجِزي ما حَقُّه أنْ يُوجزا
  22. ٢٢وَصِفي فَفي أوْصافِهِ ما يُجْتَلىصَدْعاً بها فَبِوَحْيِها لا يُجْتزا
  23. ٢٣لمحمدِ بنِ جُزَيِّ آيةُ سُؤددٍقد ظَلَّ في العَليا بِها مُتَمَيِّزا
  24. ٢٤نَدْبٌ إذا ما المجدُ نِيْلَ بِمِهْنَةٍلم يأْلُ أنْ يَحْظى بهِ مُتَعَزّزا
  25. ٢٥أضْحى ذكاء بَني جُزَيٍّ غدوةًشُهب العَلاءِ بِكُلِّ أُفقٍ حَيِّزا
  26. ٢٦وغدا الزَّمانُ به اعتدالَ مَحاسِنٍوالآنَ آنَ لِوَعْدِهِ أنْ يُنْجَزا
  27. ٢٧وإليكَها مِنِّي تَعِلَّةَ مُعْوِزٍفلَقَدْ سَموت إليه سَهْلاً مُعْوزا
  28. ٢٨جانَبْتُ ما جانَبْتَ فيه تَشَيُّعاًفَمَنِ انْتَبَذْتَ فَنَبْذُهُ عِندي الجَزا