وقفت والبين قد زمت ركائبه
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطفراقالعين
- ١وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ
- ٢وقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْلِراحلِ القَلْبِ صَدْر الرَّكْبِ تَوْديعُ
- ٣أضُمُّ مِنْهُ كَما أهْوى لِغَيْرِ نوىًرَيْحانَةً في شَذاها الطِّيبُ مَجْموعُ
- ٤تَهْفُو فأُذعَرُ خَوفاً من تَقَصُّفِهاإنَّ الشَّفيقَ بِسُوءِ الظَّنِّ مَوْلوعُ
- ٥هَلْ عِند مَنْ قَدْ دَعا بالبَيْن مَغلبةأنَّ الرَّدى منه مرئيٌّ ومَسْموعُ
- ٦أُشَيِّعُ القَلْبَ من رَغْمٍ عليَّ ومابَقاءُ جِسْمٍ لَهُ للقَلْبِ تَشْييعُ
- ٧أُرِي وُشاتيَ أنِّي لَسْتُ مُكْتَرِثاًلِمَا جَرى وصميمُ القَلْبِ مَصْدوعُ
- ٨الوجدُ طَبعي وسُلواني مُصانَعَةٌهَيْهاتَ يُشكِلُ مَطْبوعٌ ومصنوعُ
- ٩إن الجديدَ إذا ما زِيْدَ في خَلَقٍتَبَيَّنَ النَّاسُ أنَّ الثَّوب مَرْقوعُ