قصائد

وقفت والبين قد زمت ركائبه

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطفراقالعين

  1. ١وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ
  2. ٢وقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْلِراحلِ القَلْبِ صَدْر الرَّكْبِ تَوْديعُ
  3. ٣أضُمُّ مِنْهُ كَما أهْوى لِغَيْرِ نوىًرَيْحانَةً في شَذاها الطِّيبُ مَجْموعُ
  4. ٤تَهْفُو فأُذعَرُ خَوفاً من تَقَصُّفِهاإنَّ الشَّفيقَ بِسُوءِ الظَّنِّ مَوْلوعُ
  5. ٥هَلْ عِند مَنْ قَدْ دَعا بالبَيْن مَغلبةأنَّ الرَّدى منه مرئيٌّ ومَسْموعُ
  6. ٦أُشَيِّعُ القَلْبَ من رَغْمٍ عليَّ ومابَقاءُ جِسْمٍ لَهُ للقَلْبِ تَشْييعُ
  7. ٧أُرِي وُشاتيَ أنِّي لَسْتُ مُكْتَرِثاًلِمَا جَرى وصميمُ القَلْبِ مَصْدوعُ
  8. ٨الوجدُ طَبعي وسُلواني مُصانَعَةٌهَيْهاتَ يُشكِلُ مَطْبوعٌ ومصنوعُ
  9. ٩إن الجديدَ إذا ما زِيْدَ في خَلَقٍتَبَيَّنَ النَّاسُ أنَّ الثَّوب مَرْقوعُ