قصائد

دوين الكثيب الفرد قضب وكثبان

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلهجاءالنون

  1. ١دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُعليها لِوُرْقِ الوَجْدِ سَجْعٌ وإِرْنانُ
  2. ٢وفي ظُلَلِ الأفْنانِ خُوْطٌ على نَقَاًمَنيْعُ الجَنى لَدْنُ التَأَوُّدِ فَيْنانُ
  3. ٣وفي مَكْنِسِ الرَّقْمِ المُنَمْنَمِ أَحْوَرُكأنَّ مصاليْتَ الظُّبَى منه أَجْفانُ
  4. ٤وبين دَرَارِيِّ القلاََئِدِ نَيِّرٌله الحُسْنُ تَمًّ والتَّلَثُّمُ نُقْصانُ
  5. ٥على صُدْغِهِ الشِّعْرَى تَلُوْحُ وتَلْتَظِيوفي نَحْرِهِ الجَوْزَاءُ تَزْهَى وتَزْدَانُ
  6. ٦وما بَالُ طَرْفِي لا يُوَافِيكَ شاكِياًوطَرْفُكَ في كلِّ الأحايِيْن وَسْنانُ
  7. ٧وفي ثَغْرِكَ الوَضَّاحِ رِيُّ لُبَانَتِيفَظَلْمُكَ صَدْآءٌ وقلبيَ صَدْيانُ
  8. ٨تَسُحُّ بأهواءِ الوَرَى منه راحَةٌشآبِيْبُها فيها لُجَيْنٌ وعِقْيَانُ
  9. ٩وما كَيَمِيْنَيْهِ الفُرَاتُ ودِجْلَةٌوإنْ حَكَمُوا أنَّ المَرِيَّةَ بَغْدَانُ
  10. ١٠به اعتَدَلَتْ أزمانُها وهواؤُهافكانونُ أيلولٌ وتَمُّوزُ نَيْسانُ
  11. ١١حَاشَا لِعَدْلِكَ يا ابنَ مَعْنٍ أنْ يُرَىفي سِلْكِ غَيْرِي دُرِّيَ المَكْنُونُ
  12. ١٢وإلَيْكَهَا تَشْكُو استلابَ مَطِيِّهاعُجْ بالحِمَى حَيْثُ الخِماصُ العِيْنُ
  13. ١٣فاحكُمْ لها واقطَعْ لِسَاناً لا يَداًفلسانُ مَنْ سَرَقَ القريضَ يَمِيْنُ
  14. ١٤رُوَيْدَكَ أَيُّها الدَّمْعُ الهَتُوْنُفَدُوْنَ عِيَانِ مَنْ أَهْوَى عُيُونُ
  15. ١٥يُظَنُّ بظاهِرِي حِلْمٌ وفَهْمٌودِخْلَةُ باطِني فيه جُنُونُ
  16. ١٦إلى كم ذا أُسَتِّرُ ما ألاقيوما أُخْفِيْهِ مِنْ شَوْقِي يَبِيْنُ
  17. ١٧نويرةُ بِي نويرةُ لا سِواهاولا شَكَّ فقد وَضَحَ اليَقِيْنُ