خليلي من قيس بن عيلان خليا
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلمدحالتاء
- ١خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَارِكابي تُعَرِّجْ نَحْوَ مُنْعَرَجَاتِها
- ٢بِعَيْشِكُمَا ذاتِ اليمينِ فإنَّنيأَرَاحٌ لِشَمِّ الرَّوْحِ مِنْ عَقَدَاتِها
- ٣أَمَا إنَّها الأَعْلامُ مِنْ هَضَبَاتِهافكيف تَكُفُّ العَيْنُ عَنْ عَبَرَاتِها
- ٤ذَرَانِي وإذْرَاءُ الدُّمُوْعِ لَعَلَّهُيُسَكّنُ ما قد هاجَ مِنْ ذُكُرَاتِها
- ٥فَقَدْ عَبِقَتْ رِيْحُ النُّعَامَى كأنَّماسَلامُ سُلَيْمَى رَاحَ في نَفَحَاتِها
- ٦وتَيْمَاءُ للقَلْبِ المُتَيَّمِ مَنْزِلٌفَعُوْجَا بتسليمٍ على سَلَمَاتِها
- ٧وإنْ تُسْعِدَا مَنْ أَسْلَمَ الصَّبْرُ قَلْبَهُيُعَرِّسْ بدوحِ البَانِ مِنْ عَرَصَاتِها
- ٨فَبَانَتُها الغَيْنَاءُ مَأْلَفُ بَانَةٍجَنَيْتُ الغَرَامَ البَرْحَ مِنْ ثَمَرَاتِها
- ٩ورَوْضَتُها الغَنَّاءُ مَسْرَحُ رَوْضَةٍتَبَخْتَرُ في المَوْشِيِّ مِنْ حَبَرَاتِها
- ١٠هنالك خُوْطٌ في مَنَابِتِ عَزَّةٍتَخَالُ القَنَا الخَطِّيَّ بَعْضَ نَبَاتِها
- ١١مَشَاعِرُ تَهْيَامٍ وكعبةُ فِتْنَةٍفؤاديَ مِنْ حُجَّاجِها ودُعَاتِها
- ١٢فكم صافَحَتْنِي في مِنَاهَا يَدُ المُنَىوكم هَبَّ عَرْفُ اللَّهْوِ مِنْ عَرَفَاتِها
- ١٣عَهِدْتُ بها أَصْنامَ حُسْنٍ عَهِدْنَنِيهَوىً عَبْدَ عُزَّاهَا وعَبْدَ مَنَاتِها
- ١٤أُهِلُّ بأشواقِي إليها وأَتَّقِيشَرَائِعَها في الحُبِّ حَقَّ تُقَاتِها
- ١٥غَرَامٌ كإقدامِ ابنِ مَعْنٍ ومَغْرَمٌكإنْعَامِهِ والأرضُ في أَزَمَاتِها
- ١٦فَتَى البَأْسِ والجُوْدِ اللَّذيْنِ تَبَارَيَاإلى غايةٍ حَازَا له قَصَبَاتِها
- ١٧تَدِيْنُ يَدَاهُ دِيْنَ كَعْبٍ وحاتِمٍفَحَتْمٌ عليها الدَّهْرُ وَصْلُ صِلاَتِها
- ١٨يُجَاهِدُ في ذَاتِ النَّدَى بَيْتُ مالِهاولا جَيْشَ إلاَّ مِنْ أَكُفِّ عُفَاتِها
- ١٩إذا البِدَرُ انثالتْ عليهمْ تَخَالُهابأَيْدِي مَوَالِيْهَا رؤوسَ عُدَاتِها
- ٢٠وكَمْ قدْ رَأَتْ رَأْيَ الخوارِجِ فِرْقَةٌفَكُنْتَ عَلِيَّاً في حُرُوبِ شُرَاتِها
- ٢١بِعَزْمِ أَبِيٍّ لا يُرَدُّ مَضَاؤُهوهل تُمْلَكُ الأفْلاكُ عَنْ حَرَكَاتِها
- ٢٢هو الجاعِلُ الهَيْجَا حَشاً وسِنَانَهُهَوىً فَهْوَ لا يَعْدُو قُلُوبَ كُمَاتِها
- ٢٣وكم خَطَبَتْنِي مِصْرُ في نَيْلِ نِيْلِهاورامَتْ بنا بَغْدادُ وِرْدَ فُراتِها
- ٢٤ولم أَرْضَ أَرْضاً غيرَ مبدإ نَشْأتيولو لُحْتُ شَمْساً في سماءِ وُلاتِهَا
- ٢٥ولِي أَمَلٌ إنْ يُسْعِدِ السَّعْدُ نِلْتُهُويُفْهَمُ سِرُّ النَّفْسِ في رَمَزَاتِها
- ٢٦وأَسْنَى المُنى ما نِيْلَ في مَيْعَةِ الصِّبَاوهل تَحْسُنُ الأشياءُ بعد فَواتِها