أسالت غداة البين لؤلؤ أجفان
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلحزنالنون
- ١أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِ
- ٢وأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّماأَطَارَتْ شَوَادِي الوُرْقِ عن فَنَنِ البانِ
- ٣وأَذْهَلَها داعِي النَّوَى عن تَنَقُّبٍفَحَيَّا مُحَيَّاهَا بِتُفَّاحِ لُبْنَانِ
- ٤وقد أَطْبَقَتْ فوق الأَقَاحِي بَنَفْسَجاًكما خَمَشَتْ وَرْداً بِعُنَّابِ سُوْسَانِ
- ٥وليلٍ بهيْمٍ سِرْتُهُ ونُجُوْمُهُأَزاهِرُ رَوْضٍ أو سَوَاهِرُ أَجْفَانِ
- ٦كأنَّ الثُّرَيَّا فيه كأسُ مُدَامةٍوقد مَالَتِ الجَوْزَاءُ مِيْلَةَ نَشْوَانِ
- ٧وما الدَّهْرُ إلاَّ لَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّةٌوشَمْسُ ضُحَاهَا أحمدُ بنُ سُلَيْمَانِ