قصائد

أسالت غداة البين لؤلؤ أجفان

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلحزنالنون

  1. ١أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِ
  2. ٢وأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّماأَطَارَتْ شَوَادِي الوُرْقِ عن فَنَنِ البانِ
  3. ٣وأَذْهَلَها داعِي النَّوَى عن تَنَقُّبٍفَحَيَّا مُحَيَّاهَا بِتُفَّاحِ لُبْنَانِ
  4. ٤وقد أَطْبَقَتْ فوق الأَقَاحِي بَنَفْسَجاًكما خَمَشَتْ وَرْداً بِعُنَّابِ سُوْسَانِ
  5. ٥وليلٍ بهيْمٍ سِرْتُهُ ونُجُوْمُهُأَزاهِرُ رَوْضٍ أو سَوَاهِرُ أَجْفَانِ
  6. ٦كأنَّ الثُّرَيَّا فيه كأسُ مُدَامةٍوقد مَالَتِ الجَوْزَاءُ مِيْلَةَ نَشْوَانِ
  7. ٧وما الدَّهْرُ إلاَّ لَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّةٌوشَمْسُ ضُحَاهَا أحمدُ بنُ سُلَيْمَانِ