قصائد

مضاؤك مضمون له النصر والفتح

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلمدحالحاء

  1. ١مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُوسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ
  2. ٢إذا كان سَعْيُ المرءِ لله وَحْدَهُتَدَانَتْ أقاصِي ما نَحَاهُ وما يَنْحُو
  3. ٣بكَ اقتَدَحَ الإِسلامُ زَنْدَ انتصارِهِوبِيْضُكَ نارٌ شُبِّهَا ذلك القَدْحُ
  4. ٤وجَلَّى ظلامَ الكُفْرِ مِنْكَ بِغُرَّةٍهي الشَّمْسُ والهِنْدِيُّ يَقْدُمُها الصُّبْحُ
  5. ٥فَهُمْ ذَهَلُوا عن شَرْعِهِمْ وحدودِهِفقد عُطِّلَ الإنْجيلُ واطُّرِحَ الفِصْحُ
  6. ٦فلا مُهْجَةٌ إلاَّ إليكَ نِزَاعُهَاوما زَالَ يُطْوَى عن سِوَاكَ لها كَشْحُ
  7. ٧وليس يَحِيْقُ المَكْرُ إلاَّ بِأَهْلِهِوكم مُوْقِدٍ يَغْشاهُ مِنْ وَقْدِهِ لَفْحُ
  8. ٨ومَنْ تَكُنِ الأَقْدَارُ مُسْعِدَةً لهيَعُدْ شَبِماً عَذْباً له الآجِنُ المِلْحُ
  9. ٩إذا خِيْفَ أنْ تَشْتَدَّ شَوْكَةُ مارِقٍفلا رأْيَ إِلاَّ ما رَأَى السَّيْفُ والرُّمْحُ
  10. ١٠وَقَفُوا غَدَاةَ النَّفْرِ ثم تَصَفَّحُوافَرَأَوا اُسَارَى الدَّمْعِ كيف تُسَرَّحُ
  11. ١١كَافأْتَ مُتَّجِهِي بِوَجْهِيَ نَحْوَكُمْونواظرُ الأملاكِ نَحْوِيَ طُمَّحُ
  12. ١٢أَيّامَ رَوَّعَنِي الزَّمَانُ بِرَيْبِهِوأَجَدَّ بِي خَطْبُ الفِرارِ الأَفْدَحُ
  13. ١٣وَلَئِنْ أَتَانِي صَرْفُهُ من مَأْمَنِيفالدَّهْرُ يُجْمِلُ تارةً ويُجلِّحُ
  14. ١٤فَكَأَنَّما الإظلامُ أَيْمُ أَرْقَطُوكأَنَّما الإِصْباحُ ذِئبٌ أَضْبَحُ
  15. ١٥صَدَعَ الزَّمانُ جميعَ شَمْلِيَ جائراًإنَّ الزَّمانَ مُمَلَّكٌ لا يُسْجِحُ
  16. ١٦فَقَضَى بِحَطِّي عن سَمَائِيَ واقْتَضَىرِحَلاً تُطِيْحُ رَكَائِبِي وتُطَلِّحُ
  17. ١٧يَمَّمْتُها سَرَقُسْطَةً وَهْيَ المَدَىوالدَّهْرُ يَكْبَحُ واعتزامِي يَجْمَحُ
  18. ١٨حَيْثُ العُلاَ تُجْلَى وآثارُ المُنَىتُجْنَى وساعِيَةُ المَطَالِبِ تُنْجَحُ
  19. ١٩والنَّفْسُ تُوْقِنُ أنَّ عَهْدَكَ في النَّدَىمُوفٍ بما طَمَحَتْ إليه وتَطْمَحُ
  20. ٢٠فَحَيَا المُنَى مِنْ بَحْرِ جُوْدِكَ يُمْتَرَىوَسَنَا الضُّحَى مِنْ زَنْدِ مَجْدِكَ يُقْدَحُ
  21. ٢١والشِّعْرُ إنْ لم أَعْتَقِدْهُ شريعةًأُمْسِي إليها بالحِفَاظِ وأُصْبِحُ
  22. ٢٢فَبِسِحْرِهِ مَهْمَا دَعَوتُ إجَابةٌولِفِكْرِهِ مَهْمَا اجْتَلَيْتُ تَوَضُّحُ
  23. ٢٣فاذْخَرْ مِنَ الكَلِمِ العَليِّ لآلِئاًيَبْأَيَ بها جِيدُ العلا ويَجْبَحُ
  24. ٢٤وارْبَأْ بِمَجْدِكَ عن سَوَاقِطِ سُقَّطٍهي في الحقيقةِ مَقْدَحُ لا مَمْدَحُ
  25. ٢٥ونظامُ مُلْكِكَ رائِقٌ مُتَنَاسِبٌفَكَمَا جَلَلْتُمْ فَلْيُجَلَّ المُدَّحُ