لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلغزلالدال
- ١لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
- ٢إِذا شِئْتَ تنكيلاً وتَنْكِيْدَ عِيشةٍفَحَسْبُكَ أَنْ تَهْوَى سُلَيْمَى ومَهْدَدَا
- ٣وإنْ تَبْغِ إِحساناً وإحمادَ مَقْصَدٍفَحَسْبُكَ أَنْ تَلْقَى ابنَ مَعْنٍ مُحَمَّدَا
- ٤حليمٌ وقد خَفَّتْ حُلُوْمٌ فلو سَرَىبِعُنْصُرِ نارٍ حِلْمُهُ ما تَصَعَّدَا
- ٥جَوَادٌ لَوَانَّ الجُوْدَ بارَى يَمِيْنَهُلَكَانَ قرارُ الحربِ في الناسِ سَرْمَدَا
- ٦ذَكِيٌّ لَوَ أنَّ الشَّمْسَ تَحْوِي ذكاءهلَمَا وَجَدَ الظَّمْآنُ للماءِ مَوْرِدا
- ٧ولو في الحِدادِ البِيْضِ حِدَّةُ ذِهْنِهِلَمَا صَاغَ داودُ الدِّلاَصَ المُسَرَّدَا