سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ
- ٢وسَجْسَجَ ذاكَ الظِّلِّ عن مُلْهِبِ الحَشَاوسَلْسَلَ ذاكَ الماءِ عن مُضْرِمِ الوَجْدِ
- ٣فَعَهْدِي به في ذلك الدَّوْحِ كَانِساًومَنْ ليَ بالرُّجْعَى إلى ذلك العَهْدِ
- ٤وفي الجنَّةِ الألْفَافِ أَحْوَرُ أَزْهَرٌتُلاعِبُ قُضْبَ الرَّنْدِ فيه قَنَا الهِنْدِ
- ٥فأيُّ جَنَانٍ لم يُدَعْ نَهْبَ لَوْعَةٍوقد لاحَ من تلك المحاسِنِ في جُنْدِ
- ٦وفي صُدْغِهِ اللَّيْليِّ نارُ حُبَاحِبٍمِنَ القُرْطِ يَصْلاَهَا حَبَابٌ من العِقْدِ
- ٧وفي زَنْدِهِ الرَّيَّانِ سُوْرٌ تَعَضُّهُفَيَدْمَى كما ثَارَ الشَّرارُ من الزَّنْدِ
- ٨أُحاذِرُ أنْ يَنْقَدَّ لِيْناً فأَنْثَنِيبِقَلْبٍ شَفِيقٍ من تَثَنِّيْهِ مُنْقَدِّ
- ٩وقد جَرَحَتْ عَيْنَايَ صَفْحَةَ خَدِّهِعلى خَطَإٍ فاختار قَتْلِي على عَمْدٍ
- ١٠وآمُلُ من دَمعِي إلاَنَةَ قَلْبِهِولا أَثَرٌ لِلْغَيْثِ في الحَجَرِ الصَّلْدِ
- ١١وإنِّي بذاتِ الأَيْكِ أُسْعِدُ وُرْقَةُفهل عند ذاتِ الطَّوْقِ ما لِلْهَوَى عِنْدِي
- ١٢ولكَ مِنْ نَهْرٍ صَؤوْلٍ مُجَلْجِلٍكأنَّ الثَّرَى مُزْنٌ به دائمُ الرَّعْدِ
- ١٣إذا صافَحَتْهُ الرِّيْحُ تَصْقُلُ مَتْنَهُوتَصْنَعُ فيه صُنْعَ داودَ في السَّرْدِ
- ١٤كأنَّ يَدَ المَلْك ابنِ مَعْنٍ مُحَمَّدٍتُفَجِّرُهُ مِنْ مَنْبَعِ الجُوْدِ والرِّفْدِ
- ١٥ويَرْفُلُ في أزهارِهِ واخضرارِهِكما رَفَلَتْ نُعْمَاهُ في حُلَلِ الحَمْدِ
- ١٦وقد وَرَدَتْ في غَمْرِهِ نُهَّلُ القَطَاكما ازدَحَمَتْ في كَفِّه قُبَلُ الوَفْدِ
- ١٧مَفِيْضُ الأيادِي فوقَ أَدْنَى وأَرْفَعٍوصَوْبُ الغَوَادِي شامِلُ الغَوْرِ والنَّجْدِ
- ١٨فَمِنْ جُوْدِهِ ما في الغَمَامةِ من حَياًومِنْ نُوْرِهِ ما في الغَزَالَةِ مِنْ وَقْدِ
- ١٩تَلأْلأ كالإِفْرِنْدِ في صَارِمِ النُّهَىوكُرِّرَ كالإبْرِيْزِ في جَاحِمِ الوَقْدِ
- ٢٠وإنْ وَلِهَتْ فيه أَذَيْهانُ مَعْشَرٍفلا فَضْلَ للأنوار في مُقْلَةِ الخُلْدِ
- ٢١ومِنْكَ أَخَذْنا القولَ فيكَ جَلاَلَةًوما طابَ ماءُ الوِرْدِ إلاَّ من الوِرْدِ