قلبي في ذات الاثيلات
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالسريعرومانسيةالتاء
- ١قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِرَهِيْنُ لَوْعَاتٍ وَرَوْعاتِ
- ٢فَوَجِّهَا نَحْوَهُمُ إنَّهُمْوإنْ بَغَوْا قِبْلَةُ بُغْياتي
- ٣وعَرِّسَا مِنْ عَقَداتِ اللِّوَىبالهَضَبَاتِ الزَهَرِيَّاتِ
- ٤وعَرِّجَا يا فَتَيَيْ عامِرٍبالفَتَيَات العِيْسَوِيّاتِ
- ٥فإنَّ بِي للرُّوْمِ رُوْمِيّةًتَكْنِسُ ما بين الكنيساتِ
- ٦أَهِيمُ فيها والهوى ضَلَّةٌبَيْنَ صَوامِيْعَ وبِيْعاتِ
- ٧وفي ظِباء البَدْو مَنْ يَزْدرِيبالظَّبَيَاتِ الحَضَرِيَّاتِ
- ٨أُفْصِحُ وَحْدِي يومَ فِصْحٍ لَهُمْبَين الأرَيْطَى والدُّوَيْحاتِ
- ٩وقد أَتَوْا منه إلى مَوْعِدٍواجتمعوا فيه لِمِيْقاتِ
- ١٠بِمَوْقِفٍ بين يَدَيْ أُسْقُفٍمُمْسِكِ مِصْباحٍ ومِنْساةِ
- ١١وكلِّ قَسٍّ مُظْهِرٍ للتُّقَىبآي إنْصَاتٍ وإخباتِ
- ١٢وعينُهُ تَسرَحُ في عَيْنِهِمْكالذِّئب يَبْغي فَرْسَ نَعْجاتِ
- ١٣وأيُّ مَرْءٍ سالمٌ مِنْ هَوىًوقد رأى تلك الظُّبَيَّاتِ
- ١٤فمن خُدُودٍ قَمَرِيّاتٍعلى قُدُوْدٍ غُصُنِيَّاتِ
- ١٥وقد تَلَوْا صُحْفَ أناجِيلِهِمْبحُسْن ألحانٍ وأصواتِ
- ١٦يَزِيْدُ في نَفْرِ يعافيرهمْعنِّي وفي ضَغْط صبَاباتي
- ١٧والشمسُ شمسُ الحُسْن من بينهمْتحت غَماماتِ اللِّثاماتِ
- ١٨وناظري مُخْتَلِسٌ لَمْحَهاولَمْحُها يُضْرِمُ لَوْعاتي
- ١٩وفي الحَشَا نارٌ نُوَيْريَّةٌعُلَّقْتُها منذ سُنَيَّاتِ
- ٢٠لا تنطفي وقتاً وكم رُمْتُهابل تلتظي في كلِّ أوقاتي
- ٢١فَحَيِّ عنِّي رَشَأَ المُنْحَنَىوإنْ أَبَى رَجْعَ تحيَّاتي