كذا فلتلح قمرا زاهرا
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالمتقاربرومانسيةالنون
- ١كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراًوتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
- ٢وسَيْبُكَ صَوْبُ نَدىً مُغْدِقٍأَقام لنا هامِلاً هَامِرَا
- ٣وإنَّ لِيَوْمِكَ ذا رَوْنَقَاًمُنِيراً لِنُوْرِ الضُّحَىَ بَاهِرَاً
- ٤صَبَاحُ اصطباحٍ بإسْفارِهِلَحَظْنَا مُحَيَّا العُلاَ سافِرَا
- ٥وأَطْلَعْتَ فيه نجومَ الكُؤُوْسِوما زالَ كَوْكبُها زاهِرا
- ٦وأَسْمَعْتَنَالاحِناً فاتِناًوأَحْضَرْتَنَا لاعِباً ساحِرَا
- ٧يُرَفْرِفُ فوق رؤوسِ القِيانِفَتَنْظُرُ ما يُذْهِلُ النَّاظِرَا
- ٨ويَخْطِفُها ذَيْلُ سِرْبَالِهِفَتُبْصِرُ طالِعَها غائِرَا
- ٩فَظَاهِرُها يَنْثَنِي باطِناًوباطنُها يَنْثَنِي ظاهِراً
- ١٠وثَنَّاهُ ثانٍ لألعابِهِدقائقُ تَثْنِي الحِجَى حائِرَا
- ١١وفي قَيِّمَ الرّاحِ مِنْ سِحْرِهِخَوَاطرُ وَلَّهَتِ الخاطِرَا
- ١٢إذا وَرَدَ اللَّحْظُ أَثْناءَهافما الوَهْمُ عَنْ وِردِها صادِرَا
- ١٣ومِنْ بِدْعِ نُعْماكَ إبْداعُهُفما انْفكَّ عارِضُها ماطِرَا