قصائد

كذا فلتلح قمرا زاهرا

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالمتقاربرومانسيةالنون

  1. ١كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراًوتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
  2. ٢وسَيْبُكَ صَوْبُ نَدىً مُغْدِقٍأَقام لنا هامِلاً هَامِرَا
  3. ٣وإنَّ لِيَوْمِكَ ذا رَوْنَقَاًمُنِيراً لِنُوْرِ الضُّحَىَ بَاهِرَاً
  4. ٤صَبَاحُ اصطباحٍ بإسْفارِهِلَحَظْنَا مُحَيَّا العُلاَ سافِرَا
  5. ٥وأَطْلَعْتَ فيه نجومَ الكُؤُوْسِوما زالَ كَوْكبُها زاهِرا
  6. ٦وأَسْمَعْتَنَالاحِناً فاتِناًوأَحْضَرْتَنَا لاعِباً ساحِرَا
  7. ٧يُرَفْرِفُ فوق رؤوسِ القِيانِفَتَنْظُرُ ما يُذْهِلُ النَّاظِرَا
  8. ٨ويَخْطِفُها ذَيْلُ سِرْبَالِهِفَتُبْصِرُ طالِعَها غائِرَا
  9. ٩فَظَاهِرُها يَنْثَنِي باطِناًوباطنُها يَنْثَنِي ظاهِراً
  10. ١٠وثَنَّاهُ ثانٍ لألعابِهِدقائقُ تَثْنِي الحِجَى حائِرَا
  11. ١١وفي قَيِّمَ الرّاحِ مِنْ سِحْرِهِخَوَاطرُ وَلَّهَتِ الخاطِرَا
  12. ١٢إذا وَرَدَ اللَّحْظُ أَثْناءَهافما الوَهْمُ عَنْ وِردِها صادِرَا
  13. ١٣ومِنْ بِدْعِ نُعْماكَ إبْداعُهُفما انْفكَّ عارِضُها ماطِرَا