قصائد

وسروك يجتذب المغربات

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالمتقاربرومانسيةالراء

  1. ١وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِويجعلُ غائبَها حاضِرَا
  2. ٢فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤْمِناًبِشَرْعِ غَرَامٍ ظَلَّ بالوَصْلِ كافِراً
  3. ٣أُرَجِّي لِسُلْوانِي نُشُوْراً وحُسْنُهايَرَى رَأْيَ ذي الإِلحادِ أَنْ ليس ناشِرَا
  4. ٤فأنتِ ضميرٌ ليس يُعْرَفُ كُنْهُهُفَلِمْ صَيَّرُوا في المَعْرِفَاتِ الضَّمائرَا
  5. ٥وليس على حُكْم الزَّمانِ تَحَكُّمٌعلى حَسَبِ الأفعال يُجْرِي مصادِرَا
  6. ٦وما زِلْتُ عن ماهِيَّةِ الحُسْنِ أَبْحَثُفلم أُلْفِ مَعْنىً غيرَ حُسْنِكِ ساحِرَا
  7. ٧ومَعْرِفَةُ الأيّامِ تُجْدِي تَجَارُباًومَنْ فَهِمَ الأشطارَ فَكَّ الدَّوائِرَا
  8. ٨ولولا طِلابُ الدَّهْرِ غايةُ عِلْمِهالما بَسَطُوا منها بسيطاً ووافِرَا
  9. ٩ولولا أبو يَحْيَى ابنُ مَعْنٍ مُحَمَّدٌلَمَا كانتِ الأيامُ عِنْدِي ذخائِرَا
  10. ١٠فلا تُنْكِرُوا منِّي بديعاً فَمَجْدُهُنوادِرُ قد أَوْحَتْ إليَّ النَّوَادِرَا
  11. ١١يَحُجُّ ذَرَاهُ الدَّهْرَ عافٍ وخائفٌجُمُوعاً كما وَافَى الحجيْجُ المشاعِرَا
  12. ١٢فَزُرْ مَكَّةً مَهْمَا اقْتَرَفْتَ مآثِماًوزُرْ أُفْقَهُ مَهْمَا شَكَوْتَ مفاقِرَا
  13. ١٣تَهِيْمُ بِمَرْآهُ العُصورُ جَلالةًوتَحْسُدُ أُوْلاها عليه الأَوَاخِرَا