وسروك يجتذب المغربات
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالمتقاربرومانسيةالراء
- ١وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِويجعلُ غائبَها حاضِرَا
- ٢فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤْمِناًبِشَرْعِ غَرَامٍ ظَلَّ بالوَصْلِ كافِراً
- ٣أُرَجِّي لِسُلْوانِي نُشُوْراً وحُسْنُهايَرَى رَأْيَ ذي الإِلحادِ أَنْ ليس ناشِرَا
- ٤فأنتِ ضميرٌ ليس يُعْرَفُ كُنْهُهُفَلِمْ صَيَّرُوا في المَعْرِفَاتِ الضَّمائرَا
- ٥وليس على حُكْم الزَّمانِ تَحَكُّمٌعلى حَسَبِ الأفعال يُجْرِي مصادِرَا
- ٦وما زِلْتُ عن ماهِيَّةِ الحُسْنِ أَبْحَثُفلم أُلْفِ مَعْنىً غيرَ حُسْنِكِ ساحِرَا
- ٧ومَعْرِفَةُ الأيّامِ تُجْدِي تَجَارُباًومَنْ فَهِمَ الأشطارَ فَكَّ الدَّوائِرَا
- ٨ولولا طِلابُ الدَّهْرِ غايةُ عِلْمِهالما بَسَطُوا منها بسيطاً ووافِرَا
- ٩ولولا أبو يَحْيَى ابنُ مَعْنٍ مُحَمَّدٌلَمَا كانتِ الأيامُ عِنْدِي ذخائِرَا
- ١٠فلا تُنْكِرُوا منِّي بديعاً فَمَجْدُهُنوادِرُ قد أَوْحَتْ إليَّ النَّوَادِرَا
- ١١يَحُجُّ ذَرَاهُ الدَّهْرَ عافٍ وخائفٌجُمُوعاً كما وَافَى الحجيْجُ المشاعِرَا
- ١٢فَزُرْ مَكَّةً مَهْمَا اقْتَرَفْتَ مآثِماًوزُرْ أُفْقَهُ مَهْمَا شَكَوْتَ مفاقِرَا
- ١٣تَهِيْمُ بِمَرْآهُ العُصورُ جَلالةًوتَحْسُدُ أُوْلاها عليه الأَوَاخِرَا