غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيدأندلسيالبسيطهجاءالقاف
- ١غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَىفاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
- ٢سَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَاوتلْبَسُ الصَّبْرَ في يَوْمِ الوَغَى حَلَقَا
- ٣قامَتْ بنَصْرِكَ لمّا قامَ مُرْتجلاًخَطِيبُ جُودِكَ فيها يَنْثُرُ الوَرقَا
- ٤سَرَيْتَ تقدُم جَيْشَ النَّصْرِ متخذاًسُبْلَ المَجَرَّةِ في إِثْر العُلا طُرُقَا
- ٥في ظِلِّ لَيْلٍ مِن الماذِىِّ مُعْتَكرٍيجلُو إِلى الخَيْلِ منه وَجْهُكَ الفَلقَا
- ٦وصَفْح قِرْنٍ غداةَ الرَّوعِ يَكْتُبُهمِن الظُّبَا قَلَمٌ لا يَعْرِفُ المشَقَا
- ٧أَجرَيْتَ للزَّنْجِ فَوقَ النَّهْرِ نَهْرَ دَمٍحتَّى اسْتَحَالَ سَماءً جُلِّلَتْ شَفَقَا
- ٨وَساعَدَ الفَلَكُ الأَعْلَى بقَتْلِهِمُحتَّى غَدا الفُلْكُ بالنَّاجِي به غَرِقَا
- ٩مِن كُلِّ أَسْوَدَ لم يَدْلِفْ على ثَبَجٍوبانَ جَدُّكَ يجلُو صفْحَهُ يقَقَا
- ١٠كأَنَّ هامتَهُ والرُّمحُ يحملُهَاغرابُ بَيْنٍ على بانِ النَّقا نَغقَا
- ١١إِذا وَنى ثَغر الخطِّيُّ ثُغرتَهُأَوْ عاذَ بالنَّهْرِ مَسْلُوبَ القُوَى غَرِقَا
- ١٢وأَيُّ نَهْرٍ يُرَجِّي العِبْرَ عابِرُهُوسُفنُهُ طافِيَاتٌ غُودِرَتْ فِلَقَا