ولما رأيت العيش ولى برأسه
ابن شهيدأندلسيالطويلحزنالياء
- ١ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِوأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِي
- ٢تمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابةبأَعْلَى مَهَبِّ الرِّيحِ في رأَسِ شاهِقِ
- ٣أُدَرُّ سقيط الحَبِّ في فَضْلِ عِيشةٍوحيداً وحِسْيُ الماءِ ثِنيُ المَفالقِ
- ٤خَلِيليَّ مَن ذاقَ المَنِيَّةَ مَرَّةًفَقد ذُقْتُها خَمْسِينَ قَوْلةَ صادق
- ٥كأَني وَقد حانَ ارْتِحالِيَ لم أَفُزْقَدِيماً مِن الدُّنيا بلَمحةِ بارقِ
- ٦فمَن مُبْلِغٌ عَني ابْنَ حَزْمٍ وكانَ لييَداً في مُلِمَّاتِي وعِنْدَ مَضَايقِي
- ٧عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ إِني مُفارِقٌوحَسْبُكَ زاداً مِن حَبيبٍ مُفَارِقِ
- ٨فلا تَنْسَ تَأْبِينِي إِذا ما فقدتَنيوتَذْكارَ أَيَّامِي وفَضْلَ خلائِقِي
- ٩وحَرِّكْ به باللَّهِ مِن أَهْلِ فَنِّناإِذا غَيَّبُوني كُلَّ شَهْم غُرانِق
- ١٠عَسَى هامَتي في القَبْرِ تَسْمَعُ بَعْضُهبتَرْجِيعِ سارٍ أَوْ بتَطرْيبِ طارِقِ
- ١١فلي في ادِّكارِي بَعْدَ مَوْتي راحةٌفلا تمنَعُونيها عُلالَة زاهِقِ
- ١٢وإِني لأَرجُو اللَّهَ فيما تَقَدَّمَتْذُنُوبي به ممّا دَرى مِن حَقائِقي