قصائد

ولما رأيت العيش ولى برأسه

ابن شهيدأندلسيالطويلحزنالياء

  1. ١ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِوأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِي
  2. ٢تمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابةبأَعْلَى مَهَبِّ الرِّيحِ في رأَسِ شاهِقِ
  3. ٣أُدَرُّ سقيط الحَبِّ في فَضْلِ عِيشةٍوحيداً وحِسْيُ الماءِ ثِنيُ المَفالقِ
  4. ٤خَلِيليَّ مَن ذاقَ المَنِيَّةَ مَرَّةًفَقد ذُقْتُها خَمْسِينَ قَوْلةَ صادق
  5. ٥كأَني وَقد حانَ ارْتِحالِيَ لم أَفُزْقَدِيماً مِن الدُّنيا بلَمحةِ بارقِ
  6. ٦فمَن مُبْلِغٌ عَني ابْنَ حَزْمٍ وكانَ لييَداً في مُلِمَّاتِي وعِنْدَ مَضَايقِي
  7. ٧عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ إِني مُفارِقٌوحَسْبُكَ زاداً مِن حَبيبٍ مُفَارِقِ
  8. ٨فلا تَنْسَ تَأْبِينِي إِذا ما فقدتَنيوتَذْكارَ أَيَّامِي وفَضْلَ خلائِقِي
  9. ٩وحَرِّكْ به باللَّهِ مِن أَهْلِ فَنِّناإِذا غَيَّبُوني كُلَّ شَهْم غُرانِق
  10. ١٠عَسَى هامَتي في القَبْرِ تَسْمَعُ بَعْضُهبتَرْجِيعِ سارٍ أَوْ بتَطرْيبِ طارِقِ
  11. ١١فلي في ادِّكارِي بَعْدَ مَوْتي راحةٌفلا تمنَعُونيها عُلالَة زاهِقِ
  12. ١٢وإِني لأَرجُو اللَّهَ فيما تَقَدَّمَتْذُنُوبي به ممّا دَرى مِن حَقائِقي