قصائد

فلما بدا فيهم سليمان عندها

ابن شهيدأندلسيالطويلهجاءاللام

  1. ١فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَهاوصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ
  2. ٢هَدَى من ضَلالِ الحائِرِينَ مُحَمّدٌوأَذَّنَ بالبَيْتِ العَتِيقِ بِلالُ
  3. ٣وقامَ أَبُو عِمْرَانَ يَرْأَبُ صَدْعَهابسَعْيٍ تَجَلَّى عن هُداهُ ضَلالُ
  4. ٤وَزِيرٌ متى يَسْتَوْزِرِ المَلْك رأيَهُأُمِرتْ له في النَّائِباتِ حِبالُ
  5. ٥ولَيْسَ كمَنْحُوسٍ مِن القَوْمِ مُنْحِسٍتَعاظَمَ حتى قِيلَ لَيْسَ يُنالُ
  6. ٦أَعانَتْهُ أَمْوالٌ تَخوَّنَ عَيْنَهاوأَعْلَتْهُ غُثْرٌ سُوقةٌ وسِفالُ
  7. ٧له كَعْبُ نَحْسٍ لم يُصاحِبْ به امْرءاًعلى الدَّهْرِ إِلا رُدَّ وَهْوَ خَيالُ
  8. ٨فَفي كُلِّ عَصْر مِن عُصُور حَياتِهِتُثَلُّ عُرُوشٌ أَوْ تُدَكُّ جِبالُ
  9. ٩هُوَ الدَّاءُ فاسْتأَصِلْه تَلْبَسْ جَمالَهاوَداءُ كُعُوبِ المُنْحِسِينَ عُضالُ