فلما بدا فيهم سليمان عندها
ابن شهيدأندلسيالطويلهجاءاللام
- ١فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَهاوصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ
- ٢هَدَى من ضَلالِ الحائِرِينَ مُحَمّدٌوأَذَّنَ بالبَيْتِ العَتِيقِ بِلالُ
- ٣وقامَ أَبُو عِمْرَانَ يَرْأَبُ صَدْعَهابسَعْيٍ تَجَلَّى عن هُداهُ ضَلالُ
- ٤وَزِيرٌ متى يَسْتَوْزِرِ المَلْك رأيَهُأُمِرتْ له في النَّائِباتِ حِبالُ
- ٥ولَيْسَ كمَنْحُوسٍ مِن القَوْمِ مُنْحِسٍتَعاظَمَ حتى قِيلَ لَيْسَ يُنالُ
- ٦أَعانَتْهُ أَمْوالٌ تَخوَّنَ عَيْنَهاوأَعْلَتْهُ غُثْرٌ سُوقةٌ وسِفالُ
- ٧له كَعْبُ نَحْسٍ لم يُصاحِبْ به امْرءاًعلى الدَّهْرِ إِلا رُدَّ وَهْوَ خَيالُ
- ٨فَفي كُلِّ عَصْر مِن عُصُور حَياتِهِتُثَلُّ عُرُوشٌ أَوْ تُدَكُّ جِبالُ
- ٩هُوَ الدَّاءُ فاسْتأَصِلْه تَلْبَسْ جَمالَهاوَداءُ كُعُوبِ المُنْحِسِينَ عُضالُ