قصائد

قد تركنا الصبا لكل غوى

ابن شهيدأندلسيالخفيفرومانسيةالباء

  1. ١قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّوانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِ
  2. ٢وانْقَطَعْنَا لِواعِظَاتِ مَشِيبٍآذَنَتْنَا حَيَاتُهَا بذَهابِ
  3. ٣وإِذا ما الصِّبا تَحَمَّلَ عنَّافقَبِيحٌ بنا ارْتِضَاءُ التَّصابِي
  4. ٤وارْتَكَضْنَا حتَّى مَضَى اللَّيْلُ يَسْعىوأَتى الصُّبْحُ قاطِعَ الأَسْبَابِ
  5. ٥فكأَنَّ النُّجُومَ في اللَّيْلِ جَيْشٌدَخَلُوا للْكُمُونِ في جَوْفِ غابِ
  6. ٦وكأَنَّ الصَّبَاحَ قانِصُ طَيْرٍقَبَضَتْ كَفُّه برِجْلِ غُرابِ
  7. ٧وفُتُوٍّ سَرَوْا وقد عَكَفَ اللَّيْلُ وأَرْخَى مُغْدَوْدِنَ الأَطْنَابِ
  8. ٨وكأَنَّ النُّجُومَ لمّا هَدَتْهُمأَشرقَتْ للعُيُونِ مِن آدابِي
  9. ٩وكأَنَّ البُرُوقَ إِذ طالَعَتْهُمأُوقِدَتْ في سَمائِهَا مِن شِهابِي
  10. ١٠يَتَقَرَّوْنَ جَوْزَ كُلِّ فَلاةٍجُنْحَ لَيْلٍ جَوْزَاؤُه من رِكابِي
  11. ١١عَنَّ ذِكْرِي لمُدْلجِيهِمْ فتاهُوامِن حَدِيثِي في عُرْضِ أَمْرٍ عُجَابِ
  12. ١٢هِمَّةٌ في السَّمَاءِ تَسْحَبُ ذَيْلاًمِن ذُيُولِ العُلا وجَدٌّ كابِي
  13. ١٣وفَتًى أَرْهَفَتْ ظُبَاهُ المَعَالِىفَثَنَتْهُ بالباتِرِ القِرْضَابِ
  14. ١٤نَيَّبَتْهُ أَيَّامُهُ ولَيالِيهِ بظُفْرٍ مِن الخُطُوبِ ونابِ
  15. ١٥حُوَّلٌ لَوْ رآهُ صَرْفُ اللَّيَاليلَتَوَارى مِن خَوْفِهِ في حِجابِ
  16. ١٦ذاقَ أَيّامَهُ فكانَ سَواءًعِنْدَهُ طَعْمُ شُهْدِها والصّابِ
  17. ١٧ولَو انَّ الدُّنْيَا كَرِيمةُ نَجْرٍلم تَكُنْ طُعْمَةً لفَرْسِ الكِلابِ
  18. ١٨وإِذا ما نَظَرْتُ ما حازَ غَيْرِيقلَّ عمّا حَمَلْتُهُ في ثِيابِي
  19. ١٩جِيفةٌ أَنْتَنَتْ فطارَ إلَيْهَامِن بَني دَهْرِها فِرَاخُ الذِّئَابِ
  20. ٢٠مِن شُهَيْدٍ في سِرِّهَا ثُمَّ مِنْ أَشجَعَ في السِّرِ مِن لُبَابِ اللُّبَابِ
  21. ٢١خُطَبَاءُ الأَنَام إنْ عَنَّ خَطْبٌوأَعارِيبُ في مُتُونِ عِرابِ