قد تركنا الصبا لكل غوى
ابن شهيدأندلسيالخفيفرومانسيةالباء
- ١قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّوانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِ
- ٢وانْقَطَعْنَا لِواعِظَاتِ مَشِيبٍآذَنَتْنَا حَيَاتُهَا بذَهابِ
- ٣وإِذا ما الصِّبا تَحَمَّلَ عنَّافقَبِيحٌ بنا ارْتِضَاءُ التَّصابِي
- ٤وارْتَكَضْنَا حتَّى مَضَى اللَّيْلُ يَسْعىوأَتى الصُّبْحُ قاطِعَ الأَسْبَابِ
- ٥فكأَنَّ النُّجُومَ في اللَّيْلِ جَيْشٌدَخَلُوا للْكُمُونِ في جَوْفِ غابِ
- ٦وكأَنَّ الصَّبَاحَ قانِصُ طَيْرٍقَبَضَتْ كَفُّه برِجْلِ غُرابِ
- ٧وفُتُوٍّ سَرَوْا وقد عَكَفَ اللَّيْلُ وأَرْخَى مُغْدَوْدِنَ الأَطْنَابِ
- ٨وكأَنَّ النُّجُومَ لمّا هَدَتْهُمأَشرقَتْ للعُيُونِ مِن آدابِي
- ٩وكأَنَّ البُرُوقَ إِذ طالَعَتْهُمأُوقِدَتْ في سَمائِهَا مِن شِهابِي
- ١٠يَتَقَرَّوْنَ جَوْزَ كُلِّ فَلاةٍجُنْحَ لَيْلٍ جَوْزَاؤُه من رِكابِي
- ١١عَنَّ ذِكْرِي لمُدْلجِيهِمْ فتاهُوامِن حَدِيثِي في عُرْضِ أَمْرٍ عُجَابِ
- ١٢هِمَّةٌ في السَّمَاءِ تَسْحَبُ ذَيْلاًمِن ذُيُولِ العُلا وجَدٌّ كابِي
- ١٣وفَتًى أَرْهَفَتْ ظُبَاهُ المَعَالِىفَثَنَتْهُ بالباتِرِ القِرْضَابِ
- ١٤نَيَّبَتْهُ أَيَّامُهُ ولَيالِيهِ بظُفْرٍ مِن الخُطُوبِ ونابِ
- ١٥حُوَّلٌ لَوْ رآهُ صَرْفُ اللَّيَاليلَتَوَارى مِن خَوْفِهِ في حِجابِ
- ١٦ذاقَ أَيّامَهُ فكانَ سَواءًعِنْدَهُ طَعْمُ شُهْدِها والصّابِ
- ١٧ولَو انَّ الدُّنْيَا كَرِيمةُ نَجْرٍلم تَكُنْ طُعْمَةً لفَرْسِ الكِلابِ
- ١٨وإِذا ما نَظَرْتُ ما حازَ غَيْرِيقلَّ عمّا حَمَلْتُهُ في ثِيابِي
- ١٩جِيفةٌ أَنْتَنَتْ فطارَ إلَيْهَامِن بَني دَهْرِها فِرَاخُ الذِّئَابِ
- ٢٠مِن شُهَيْدٍ في سِرِّهَا ثُمَّ مِنْ أَشجَعَ في السِّرِ مِن لُبَابِ اللُّبَابِ
- ٢١خُطَبَاءُ الأَنَام إنْ عَنَّ خَطْبٌوأَعارِيبُ في مُتُونِ عِرابِ