أذن الديك فثب أو ثوب
ابن شهيدأندلسيالرملغزلالباء
- ١أَذَّنَ الدِّيكُ فَثُبْ أَوْ ثَوِّبوانْضَحِ القَلْبَ بماءِ العِنَبِ
- ٢وَتَأَمَّلْ آيةً مُعْجِزَةًما قَرَأْنَا مِثْلَها في الكُتُبِ
- ٣رَكَعَ الإبْرِيقُ مِن طاعتِهِوبَكى فابْتَلَّ ثَوْبُ الأَكْوُبِ
- ٤وَلْوَلَ المِزْهَرُ يَنْفِي كُرَبيوَتَطَرَّبْتُ فأَعْيا طَربَي
- ٥ورَبِيبٍ قامَ فينا ساقِيًاكالرَّشا أُرْضِعَ بَيْنَ الرَّبْرَبِ
- ٦ظَبْية دُونَ الصَّبايا قُصِّصَتْفأَتَتْ غَيْداءَ في شَكْل الصَّبي
- ٧فُتِّحَ الوَرْدُ على صَفْحتِهاوحَماهُ صُدْغُها بالعَقْرَبِ
- ٨فَمشَتْ نَحْوِي وقد مُلِّكْتُهامِشْيةَ العُصْفورِ نَحْوَ الثَّعْلَبِ
- ٩وغَمامٍ باكَرَتْنا عَيْنُهُتُتْرِعُ الأُفْقَ بدَمْعٍ صَيِّبِ
- ١٠مِثْلَ بَحْرٍ جَاءَنا مِن فَوْقِناجِرْمُه مِن لُؤْلُؤٍ لم يُثْقَبِ
- ١١فَدَنا حتى حَسِبْنا أَنَّهيَمْسَحُ الأَرْضَ بفَضْلِ الهَيْدَبِ
- ١٢فسَأَلْناهُ وقد أَعْجَبَناحَشوُهُ العَيْنَ بمَرأى مُعْجِبِ
- ١٣أَنْتَ ماذا قالَ مُزْنٌ عَلَّمَتْكَفَّهُ النُّجْعةَ كَفَّا دَرِبِ
- ١٤سامَني بالشَّرْقِ أَنْ أَسْقِيَكُمرَحْمةً منه بأَقْصَى المَغْرِبِ
- ١٥فَسَأَلْناهُ أَبِنْ ذاك لناقالَ هل يَخْفى ضِياءُ الكَوْكَبِ
- ١٦مَلِكٌ ناصَبَ مَن خالَفَكُمْعامِرِيُّ المُنْتَمَى والمَنْصِبِ
- ١٧فَعلمْنا أَنَّهَا نَفْحةُ مَنوَرِثَ الجُودَ أَباً بَعْدَ أَبِ
- ١٨لكَ كَفٌّ بالثُّرَيَّا فَيْضُهاولها بَسْطُ النَّدَى مِن كَثَبِ
- ١٩كَقَلِيبٍ دَلْوُها مُتْرَعَةٌأَشْرَقَتْ بالماءِ عَقْدَ الكَرَبِ
- ٢٠تُبْصِرُ العَيْنانِ منه إِنْ بَداقَمَرَ السَّرْجِ وشَمْسَ المَوْكِبِ
- ٢١أَنْجَبَتْهُ للمعالي أُسْرَةٌنَزَلُوا للمَجْدِ أَعْلَى الرُّتَبِ
- ٢٢بنُفُوسٍ مِن سَناءٍ غَضَّةٍفي جُسُومٍ بَضَّة من حَسَبِ
- ٢٣ووُجُوهٍ مُشْرِقاتٍ أَوْ مَضَتْضاحِكات في وُجُوهِ الكُرَبِ
- ٢٤لهُمُ أَيّامُ حَرْبٍ كَثَّرَتْفي عِداهُمْ داعِياتِ الحَرَبِ
- ٢٥لم يُطِقْ عامِرُ قِدْما مِثْلَهالا ولا عَمْرُو بن مَعْدِ يكرِبِ
- ٢٦سَحَبُوا مِن ذَيْلِ مَجْد إِذْ هُمُللْوَغَى في ظِلِّ نَقْعٍ أَشْهَبِ
- ٢٧يا ابْن أُمِّ المَجْدِ خُذْها عِبْرةًجِدّ قَوْلٍ يُشْتَهَى كاللَّعِبِ
- ٢٨مِن بَناتِ اللُّبِّ زانَتْكَ كمازانَ صَدْرَ المُهْرِ حَلْيُ اللَّبَبِ
- ٢٩خَمْرةٌ مِن طيبِها قد سُبيَتْقَطَعَتْ نَحْوَكَ عَرْضَ السَّبْسَبِ