قصائد

أفي كل عام مصرع لعظيم

ابن شهيدأندلسيالطويلمدحالياء

  1. ١أَفي كُلِّ عامٍ مَصْرَعٌ لعَظِيمأَصابَ المَنَايا حادِثِي وقَدِيمي
  2. ٢هَوَى قَمَرا قَيْسِ بْن عَيْلانَ آنِفاًوأَوْحَشَ مِن كَلْبٍ مَكَان زَعِيمِ
  3. ٣فَكَيْفَ لِقَائِي الحادِثَاتِ إِذا سَطَتْوقد فُلَّ سَيْفِي منهُمُ وعَزِيمِي
  4. ٤وكَيْفَ اهْتِدائي في الخُطُوبِ إِذا دَجَتوقد فَقَدَتْ عَيْنَايَ ضَوْءَ نُجُومِي
  5. ٥مَضَى السَّلَفُ الوَضَّاحُ إِلا بَقِيّةًكغُرّةِ مُسْوَدِّ القَمِيصِ بَهيمِ
  6. ٦رَمَيت بها الآفاقَ عَنِّى غَرِيبَةًنَتِيجةَ خَفَّاقِ الضُّلُوعِ كَظِيمِ
  7. ٧لأُبْدِي إِلى أَهْلِ الحِجَا مِن بَواطِنِيوأُدْلِي بعذْرٍ في ظَوَاهِرِ لُومِ
  8. ٨أَنا السيْف لم تَتْعَبْ به كَف ضارِبٍصَرومٌ إِذا صادَفْت كَفَّ صَرومِ
  9. ٩سَعَيْتُ بأَحْرَارِ الرِّجَالِ فخانَنِيرِجَالٌ ولم أُنْجَدْ بجَدّ عَظِيمِ
  10. ١٠وضيَّعَنِي الأَمْلاكُ بَدْءاً وعَوْدةًفضِعْت بدارٍ منهُم وحَرِيمِ
  11. ١١فإِنْ رَكِبَتْ منِّي اللَّيَالِي هَضِيمةًفقَبْلِيَ مَا كانَ اهْتِضَام تَمِيمِ
  12. ١٢أَما وأَبِي الأَيَّام لَوْلا اعْتِدَاؤهَالَظَاهَرْت في ساداتِهَا بقُرومِ
  13. ١٣وقَارَعْت مَن يَبْغِي قِرَاعِي منهمبأَحْلامِ بَطْشٍ أَوْ بِطَيْش حلُومِ
  14. ١٤أَحَلُّوا مَلامِي لا أَبَا لأَبِيهِموإِنِّي ورَبِّ المَجْدِ غَيْر مَلُومِ
  15. ١٥فَلا تَعْذُلُونِي إِنْ وَلِهْت فإِنَّهَاعلاقةُ حَبْرٍ لا علاقةُ رِيمِ
  16. ١٦أَبا عَبْدةٍ إِنَّا عَذَرْناك عِنْدَمَارَجَعْنَا وغَادَرْنَاك غَيْرَ ذَمِيمِ
  17. ١٧أَنَخْذُل مَن كُنَّا نَرود بأَرْضِهِونَكْرَع منه في إِناءِ علُومِ
  18. ١٨ويَجْلُو العَمَى عنَّا بأَنْوارِ رأيهِإِذا أَظْلَمَت ظَلْمَاءُ ذات غُيومِ
  19. ١٩كأَنَّكَ لم تُلْقِحْ برِيحٍ مِن الحِجَاعَقَائِمَ أَوْكَارٍ بغَيْرِ عَقِيمِ
  20. ٢٠ولم نَعْتَمِدْ مَغْنَاكَ غَدْواً ولم نزَلْنَؤُمُّ لفَصْلِ الحُكْمِ دارَ حَكِيمِ