أصبيح شيم أم برق بدا
ابن شهيدأندلسيالرملرومانسيةالدال
- ١أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَاأَمْ سَنَا المَحبوبِ أَوْرَى أَزنُدَا
- ٢هَبَّ مِن مرْقدِهِ مُنْكَسِراًمُسْبِلاً للْكُمِّ مُرْخٍ للرِّدا
- ٣يمْسحُ النَّعْسةَ مِنْ عيْنَيْ رشاصائِدٍ في كُلِّ يوْمٍ أَسدا
- ٤أَوْرَدتهُ لُطُفا آيتُهُصفْوةَ العيْشِ وأَرْعتْهُ ددا
- ٥فَهْوَ مِن دلٍّ عراهُ زُبْدةٌمِن صريحٍ لم يُخَالِطْ زَبدا
- ٦قُلْتُ هَبْ لي يا حبِيبِي قُبْلَةًتَشْفِ مِن غَمّك تَبريح الصَّدى
- ٧فانثَنَى يَهْتَزُّ مِن مَنكِبِهقائِلاً لا ثُمَّ أَعْطَانِي اليدا
- ٨كُلَّما كَلَّمنِي قَبَّلْتُهُفَهْو إِمّا قال قَوْلاً ردَّدا
- ٩كاد أَنْ يرْجِع مِن لَثْمِي لهوارْتِشَافِي الثَّغْر منه أَدْرَدَا
- ١٠قال لي يلْعبُ صِدْ لي طائِراًفترانِي الدَّهْر أَجْرِي بالكُدَى
- ١١وإِذا اسْتَنْجَزْتُ يَوْماً وَعْدَهقالَ لي يَمْطُلُ ذَكِّرْنِي غَدا
- ١٢شَرِبَتْ أَعْطَافُهُ خَمْرَ الصِّباوسَقَاه الحُسْنُ حَتَّى عَرْبَدَا
- ١٣وإِذا بِتُّ به في رَوْضةأَغْيَداً يَعْرُو نَباتاً أَغْيَدَا
- ١٤قامَ في اللَّيْلِ بجيدٍ أَتْلَعٍيَنْفُضُ اللمّةَ مِن دَمْعِ النَّدَى
- ١٥رَشَأٌ بَلْ غادةٌ مَمْكُورةٌعُمِّمَتْ صُبْحاً بلَيْلٍ أَسْوَدَا
- ١٦أَحَحَتْ مِن غَضَّتِي في نَهْدِهاثُمَّ عَضَّتْ حُرَّ وَجْهي عَمَدَا
- ١٧فَأنَا المجْرُوحُ مِن عَضَّتِهَالا شَفانِي اللَّهُ منها أَبَدَا
- ١٨ومَكانٍ عازِبٍ مِن جِيرَةٍأَصْدِقَاءٍ وهُم عَيْنُ العِدَا
- ١٩ذِي نباتٍ طَيِّبٍ أَعْرَافُهُكَعِذَارِ الشَّعْر في الخَدِّ بَدَا
- ٢٠تَحْسَبُ الهَضْبَةَ منه جَبَلاًوحُدُورَ الماءِ منه أَبْردَا
- ٢١قُلْتُ إِذ خَيَّمْتُ فيه قاطِناًوتَلاقَتْنِي الأَمَانِي سُجَّدَا
- ٢٢وَرَأَيْتُ الدَّهْرَ خَوْفِي ساكِناًوبَنِي الأَحْرَارِ حَوْلِي أَعْبُدَا
- ٢٣جادَ مَن أَصْبَحْتُ في أَيَّامِهوالرَّدى يَحْذَرُ مِن خَوْفِي الردَى
- ٢٤مَلِكٌ يُحْسَبُ عَدْلاً مَلَكاًوإِمامٌ أَمَّ فينا فَهَدَى
- ٢٥خِلْتُهُ والرُّمْحُ في راحَتِهِقَمَراً يَحْمِلُ منه فَرْقَدَا
- ٢٦نِعمَ ما اخْتَرْتُ لنَفْسِي فاعْلَمُواإِنْ زَمَانٌ جارَ أَوْ صَرْفٌ عَدَا
- ٢٧لَيْسَ من يَعْشُو إِلى نار القِرىمِثْلَ مَن يَعْشُو إِلى نارِ الهُدَى