الحمد لله في صبح وإمساء
العُشاريعثمانيالبسيطدينيةالهمزة
- ١الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساءعَلى تَرادف إِنعام وَآلاء
- ٢الحَمدُ لِلّه حَمداً استضيء بِهِفي ظُلمة الجَهل مِن شَك وَإِغواء
- ٣الحَمدُ لِلّه حَمداً أستعيذُ بِهِيَوم القِيامة مِن نار وَرَمضاء
- ٤ثُم الصَلاة عَلى النور الَّذي انقدحتبُروقه بَينَ أَنوار وَأَضواء
- ٥الطاهر الأَصل مِن أُم وَخَير أَبحَتّى لآدم إِذ يعزى وَحَواء
- ٦وَمَعدن السر وَالوَحي الَّذي اِنفَرَجَتبِبعثه كُل ضَراء بِسَراء
- ٧خَير النَبيين أَزكاهُم وَأَطهَرهُمقَلباً وَأَصبَرَهُم في كُل بَأساء
- ٨أَضحت شَريعتهُ البَيضاء مغدقةكَالغَيث مد سيولاً فَوقَ بَطحاء
- ٩قامَت بِها بَعده أَصحابه فَغَدتلَدَيهم إِرث آباء لأَبناء
- ١٠فَشَيدوها بِأَسياف مصممةبِاللَه ما بَين مقدام وَعَداء
- ١١رُهبان لَيل فإن ثار الوَغى طَلعتمِنهُم طَلايع أَنوار وَأَنواء
- ١٢لِلّه تلكَ الوُجوه البيض ما فعلتسُيوفهم حينَ صلت بَينَ أَعداء
- ١٣فَسل مسيلمة الكَذاب ما وجدتخُيوله مِن كِرام الفعل أَكفاء
- ١٤وَكَيف جالَت عَلى اليَرموك وَانتَشَرتفي أَرض كِسرى وَحَلت قَصر تَيماء
- ١٥ما فارقَ الصدق صَديق لَهُ وَغَداكَاللَيث ما بَينَ إقدام وَإمضاء
- ١٦وَما تَفَرق عَن فاروقهم مَلأإِلا عَلى حسن تَدبير وَآراء
- ١٧وَقَد أَنار بِذي النورين حالكهموَالمُرتَضى لَم يَدع في الدين مِن داء
- ١٨وَكُلُهم أنجم تهدى الأَنام بِهمإِلى مَسالك إرشاد وَإرضاء
- ١٩وَجاءَ مِن بَعدهم قَوم فَطابَ بِهموَرد الشَريعة لِلقاصي وَلِلنائي
- ٢٠ما خالَفوهم وَلَكن أَوضَحوا نكتاًوَنوروا بِهداهم كُل ظَلماء
- ٢١كَالسَيد السند النُعمان من نشرتأَقواله بَينَ تَدريس وَإفتاء
- ٢٢وَمالك وَطأ الدين القَويم بِماأَبدى موطأه في كُل أَنحاء
- ٢٣وَالشافعي ابن عم المُصطَفى فَلَهُمَعالم في الهُدى للمبصر الرائي
- ٢٤وَأَحمَد حافظ الشَرع الصَبور عَلىبَلائه يا لَها مِن حُسن بَلواء
- ٢٥بِجاههم وَبجاه السالِكين عَلىمنهاجهم اشف يا رَب العُلى دائي
- ٢٦أَهل الطَرائق من لِلّه قَد وَصَلواعَلى مَعارج أَفضال وَنعماء
- ٢٧كَالعادلي الَّذي جلت فَضائلهعَن أَن تعد بِتَمييز وَإحصاء
- ٢٨كَهف المريدين بَدر الدين سَيدنامُحَمد من تَحلى خَير أَسماء
- ٢٩تُروى طَريقته الغَراء مسندةإِلى مَراتب تَقديس وَأَنباء
- ٣٠عَن شَيخنا الفَرد عَبد اللَه مَن ختمتبِهِ المَعالي فَأَضحى نُقطة الخاء
- ٣١العارف العَيدَروسي الَّذي انتَشَرتأَعلامه للمريدين الأخلاء
- ٣٢عَن شَيخه جمعة المولى الَّذي جمعَتلَهُ الفَضائل في جهر وَإخفاء
- ٣٣وَكانَ عَن سَيدي يَعقوب آخذهاعَن جُمعة الأَكبر
- ٣٤عَن سَيدي الشَيخ بَدر الدين أَوحدهممُحمد العادلي العارف النائي