قصائد

الحمد لله في صبح وإمساء

العُشاريعثمانيالبسيطدينيةالهمزة

  1. ١الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساءعَلى تَرادف إِنعام وَآلاء
  2. ٢الحَمدُ لِلّه حَمداً استضيء بِهِفي ظُلمة الجَهل مِن شَك وَإِغواء
  3. ٣الحَمدُ لِلّه حَمداً أستعيذُ بِهِيَوم القِيامة مِن نار وَرَمضاء
  4. ٤ثُم الصَلاة عَلى النور الَّذي انقدحتبُروقه بَينَ أَنوار وَأَضواء
  5. ٥الطاهر الأَصل مِن أُم وَخَير أَبحَتّى لآدم إِذ يعزى وَحَواء
  6. ٦وَمَعدن السر وَالوَحي الَّذي اِنفَرَجَتبِبعثه كُل ضَراء بِسَراء
  7. ٧خَير النَبيين أَزكاهُم وَأَطهَرهُمقَلباً وَأَصبَرَهُم في كُل بَأساء
  8. ٨أَضحت شَريعتهُ البَيضاء مغدقةكَالغَيث مد سيولاً فَوقَ بَطحاء
  9. ٩قامَت بِها بَعده أَصحابه فَغَدتلَدَيهم إِرث آباء لأَبناء
  10. ١٠فَشَيدوها بِأَسياف مصممةبِاللَه ما بَين مقدام وَعَداء
  11. ١١رُهبان لَيل فإن ثار الوَغى طَلعتمِنهُم طَلايع أَنوار وَأَنواء
  12. ١٢لِلّه تلكَ الوُجوه البيض ما فعلتسُيوفهم حينَ صلت بَينَ أَعداء
  13. ١٣فَسل مسيلمة الكَذاب ما وجدتخُيوله مِن كِرام الفعل أَكفاء
  14. ١٤وَكَيف جالَت عَلى اليَرموك وَانتَشَرتفي أَرض كِسرى وَحَلت قَصر تَيماء
  15. ١٥ما فارقَ الصدق صَديق لَهُ وَغَداكَاللَيث ما بَينَ إقدام وَإمضاء
  16. ١٦وَما تَفَرق عَن فاروقهم مَلأإِلا عَلى حسن تَدبير وَآراء
  17. ١٧وَقَد أَنار بِذي النورين حالكهموَالمُرتَضى لَم يَدع في الدين مِن داء
  18. ١٨وَكُلُهم أنجم تهدى الأَنام بِهمإِلى مَسالك إرشاد وَإرضاء
  19. ١٩وَجاءَ مِن بَعدهم قَوم فَطابَ بِهموَرد الشَريعة لِلقاصي وَلِلنائي
  20. ٢٠ما خالَفوهم وَلَكن أَوضَحوا نكتاًوَنوروا بِهداهم كُل ظَلماء
  21. ٢١كَالسَيد السند النُعمان من نشرتأَقواله بَينَ تَدريس وَإفتاء
  22. ٢٢وَمالك وَطأ الدين القَويم بِماأَبدى موطأه في كُل أَنحاء
  23. ٢٣وَالشافعي ابن عم المُصطَفى فَلَهُمَعالم في الهُدى للمبصر الرائي
  24. ٢٤وَأَحمَد حافظ الشَرع الصَبور عَلىبَلائه يا لَها مِن حُسن بَلواء
  25. ٢٥بِجاههم وَبجاه السالِكين عَلىمنهاجهم اشف يا رَب العُلى دائي
  26. ٢٦أَهل الطَرائق من لِلّه قَد وَصَلواعَلى مَعارج أَفضال وَنعماء
  27. ٢٧كَالعادلي الَّذي جلت فَضائلهعَن أَن تعد بِتَمييز وَإحصاء
  28. ٢٨كَهف المريدين بَدر الدين سَيدنامُحَمد من تَحلى خَير أَسماء
  29. ٢٩تُروى طَريقته الغَراء مسندةإِلى مَراتب تَقديس وَأَنباء
  30. ٣٠عَن شَيخنا الفَرد عَبد اللَه مَن ختمتبِهِ المَعالي فَأَضحى نُقطة الخاء
  31. ٣١العارف العَيدَروسي الَّذي انتَشَرتأَعلامه للمريدين الأخلاء
  32. ٣٢عَن شَيخه جمعة المولى الَّذي جمعَتلَهُ الفَضائل في جهر وَإخفاء
  33. ٣٣وَكانَ عَن سَيدي يَعقوب آخذهاعَن جُمعة الأَكبر
  34. ٣٤عَن سَيدي الشَيخ بَدر الدين أَوحدهممُحمد العادلي العارف النائي