شجته مغان من سليمى وأدؤر
ابن شهيدأندلسيالطويلرومانسيةالنون
- ١شَجتْهُ مغَانٍ مِن سُلَيْمى وأَدْؤرُوأُخْرى اعْتَلَقْنَا دُونَهُنَّ ودُونَها
- ٢قُصُورٌ وحُجّاب ووالٍ ومعْشَرُيُزَيِّنُها ماءُ النَّعيمِ وحفَّها
- ٣مِن العيْشِ فَيْنَانُ الأَراكَةِ أَخْضَرُإِذا رامهَا ذُو حاجة صدَّ وجْهَهُ
- ٤ظُبا الباتِراتِ والوشِيجُ المُكَسَّرُومِن قُبّةٍ لا يُدْرِكُ الطَّرْفُ رأَسها
- ٥تَزِلُّ بها رِيحُ الصَّبا فَتَحدَّرُإِذا زاحمتْ منها المخَارِم صوَّبتْ
- ٦هُويّا على بُعْدِ المدى وهْي تَجْأَرُتَكَلَّفْتُهَا واللَّيْلُ قد جاشَ بحْرُهُ
- ٧وقد جعلَتْ أَمْواجُهُ تَتَكَسَّرُومِن تَحْتِ حِضْني أَبْيضٌ ذُو سَفَاسِقٍ
- ٨وفي الكَفِّ مِن عسّالةِ الخَطِّ أَسْمرُهُما صاحِباي مِن لَدُن كُنْتُ يافِعاً
- ٩مُقِيلانِ مِن جدِّ الفَتَى حين يَعْثُرُفذا جَدْوَلٌ في الغِمْدِ تُسْقَى به المُنَى
- ١٠وذا غُصُنٌ في الكَفِّ يُجْنَى فيُثْمِرُإِلى بَيْتِ لَيْلى وهو فَرْد بذي الغَضا
- ١١يضِيءُ لعَيْنِ المُسْتَهَامِ ويزْهرُفبتْنَا على ضمٍّ لفَرْطِ اشْتِياقِنَا
- ١٢تكادُ له أَكْبَادُنَا تَتَفَطَّرُودَوِّيّةٌ مِن فِتْنَةٍ مُدْلَهِمّةٍ
- ١٣دَرِيسِ الصَّوَى مَعْرُوفُهَا مُتَنَكِّرُإِذا جابَها الخِرِّيت في طُرُقَاتِهَا
- ١٤يَظَلُّ بها أَعْمَى وإِنْ كانَ يُبْصِرُتَرى ثابِتاتِ الحُكْمِ عِنْدَ اعْتِسافِها
- ١٥تَزلُّ على أَدْفافِها فَتَهَوَّرُوإِنْ سَلَكَتْ أَضْوَاجَهَا عَييَتْ بها
- ١٦عَوارِبَ من ذِي مُطْرياتٍ تَزَجَّرُوسِرْنَا نَجُوزُ النَّهْجَ حتَّى بَدا لنا
- ١٧بغُرّةِ يَحْيى ساطِعُ اللَّوْنِ أَزْهَرُ