ولم أر مثلي ما له من معاصر
ابن شهيدأندلسيالطويلمدحالراء
- ١ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِ
- ٢ولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُرَكِبْتُ إِلَيْه ظَهْرَ فَتْخاءَ كاسِرِ
- ٣وهَمَّتْ بإِجْهاشٍ عليّ وقد رَأَتْمُصابيَ في آثار إِحْدى الكَبائِرِ
- ٤فقُلْتُ لها إِنْ تَجْزعِي مِن مَخَاطِرٍفإِنَّكِ لن تَحْظَيْ بغَيْرِ الْمَخَاطِرِ
- ٥تَشَهَّتْ ثِمارَ الوَفْرِ مِني وإِنَّهالَدَى كُلِّ مُبْيَضِّ العَنانِيز وافِرِ
- ٦له في بَياضِ اليَوْمِ يَقْظةُ فَاجِرٍوتَحْتَ سَوادِ اللَّيْلِ هَجْعةُ كافِرِ
- ٧رُويْدَكِ حتَّى تَنْظُرِي عَمَّ تَنْجَليغَيابةُ هَذا العارِضِ المُتَناثِرِ
- ٨ودُونَ اعْتِزامِي هَضْبةٌ كِسْرَويّةٌمِن الحَزْمِ سَلْمانِيّةٌ في المَكاسِرِ
- ٩إِذا نَحْنُ أَسنَدْنا إِلَيْها تَبَلَّجَتْمَوارِدُنا عن نَيِّراتِ المَصادِرِ
- ١٠وأَنْتَ ابْنَ حَزْمٍ مُنْعِشٌ مِن عِثَارِهاإِذا ما شَرقْنا بالجُدُودِ العَواثِرِ
- ١١وما جَرَّ أَذْيالَ الغِنى نَحْوَ بَيْتِهِكأَرْوَعَ مُعْرَوْرٍ ظُهُورَ الجَرائِرِ
- ١٢إِذا ما تَبَغَّى نَضْرةَ العَيْشِ كَرَّهالَدَى مَشْرَعٍ للمَوْتِ لمحة ناظِرِ
- ١٣فَسَلَّ مِن التَّأوِيلِ فيها مُهَنَّداًأَخُو شافِعِيّات كَرِيمُ العَناصِرِ
- ١٤لِمُعْتَزِليِّ الرّأَىِ ناءٍ عن الهُدَىبَعِيدِ المرامِي مُسْتَمِيتِ البَصَائِرِ
- ١٥يُطالِبُ بالهنْدِيِّ في كُلِّ فَتْكَةٍظُهُورَ المَذاكِي عن ظُهورِ المَنابِرِ