قصائد

ولم أر مثلي ما له من معاصر

ابن شهيدأندلسيالطويلمدحالراء

  1. ١ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِ
  2. ٢ولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُرَكِبْتُ إِلَيْه ظَهْرَ فَتْخاءَ كاسِرِ
  3. ٣وهَمَّتْ بإِجْهاشٍ عليّ وقد رَأَتْمُصابيَ في آثار إِحْدى الكَبائِرِ
  4. ٤فقُلْتُ لها إِنْ تَجْزعِي مِن مَخَاطِرٍفإِنَّكِ لن تَحْظَيْ بغَيْرِ الْمَخَاطِرِ
  5. ٥تَشَهَّتْ ثِمارَ الوَفْرِ مِني وإِنَّهالَدَى كُلِّ مُبْيَضِّ العَنانِيز وافِرِ
  6. ٦له في بَياضِ اليَوْمِ يَقْظةُ فَاجِرٍوتَحْتَ سَوادِ اللَّيْلِ هَجْعةُ كافِرِ
  7. ٧رُويْدَكِ حتَّى تَنْظُرِي عَمَّ تَنْجَليغَيابةُ هَذا العارِضِ المُتَناثِرِ
  8. ٨ودُونَ اعْتِزامِي هَضْبةٌ كِسْرَويّةٌمِن الحَزْمِ سَلْمانِيّةٌ في المَكاسِرِ
  9. ٩إِذا نَحْنُ أَسنَدْنا إِلَيْها تَبَلَّجَتْمَوارِدُنا عن نَيِّراتِ المَصادِرِ
  10. ١٠وأَنْتَ ابْنَ حَزْمٍ مُنْعِشٌ مِن عِثَارِهاإِذا ما شَرقْنا بالجُدُودِ العَواثِرِ
  11. ١١وما جَرَّ أَذْيالَ الغِنى نَحْوَ بَيْتِهِكأَرْوَعَ مُعْرَوْرٍ ظُهُورَ الجَرائِرِ
  12. ١٢إِذا ما تَبَغَّى نَضْرةَ العَيْشِ كَرَّهالَدَى مَشْرَعٍ للمَوْتِ لمحة ناظِرِ
  13. ١٣فَسَلَّ مِن التَّأوِيلِ فيها مُهَنَّداًأَخُو شافِعِيّات كَرِيمُ العَناصِرِ
  14. ١٤لِمُعْتَزِليِّ الرّأَىِ ناءٍ عن الهُدَىبَعِيدِ المرامِي مُسْتَمِيتِ البَصَائِرِ
  15. ١٥يُطالِبُ بالهنْدِيِّ في كُلِّ فَتْكَةٍظُهُورَ المَذاكِي عن ظُهورِ المَنابِرِ