قصائد

سقيا لطيب زماننا وسروره

ابن هذيل القرطبيأندلسيالكاملمدحالراء

  1. ١سَقْياً لطِيبِ زَمانِنا وسُرُورهِوعَزِيزِ عَيشٍ مُسْعِفٍ بِغَزيرِه
  2. ٢وتكَفُّري برداءِ وَصْلِ مُقَرْطَقٍكَتَبُوا بِنقْسِ المِسْكِ في كافُورِه
  3. ٣مُتَلَفِّعٌ بحَريرهِ مُتَضَمِّخٌبعَبيرهِ مُتَرَنِّحٌ بفُتُورِه
  4. ٤وَسْنانُ ناوَلَني مُدَامَةَ طَرْفِهِفشَرِبْتُها وسَمِعْتُ مِن طُنْبُورِه
  5. ٥يَدْعُو بلُكْنةِ بَرْبَريٍّ لم يَزَلْيَسْتَفُّ بالصَّحْراءِ حَبَّ بَريرِه
  6. ٦مُتَقَدِّمٌ بمَضائِهِ مُتَلَفِّعٌبرِدائِهِ مُتَكَلِّمٌ في عيرِه
  7. ٧مُسْتَفتِحٌ لبَيانِهِ بَبنانِهِيُهْدِي السّلامَ إِلى رجالِ عَشِيرِه
  8. ٨مُتَنَصِّبٌ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُيَهْتَزُّ مِن أَعْجازِه وصُدُورِه
  9. ٩طارَحْتُهُ كَلِماً وكُنْتُ زَعِيمَهُغَرداً أُحَرِّكُ مَنْكَبي لزَميرِه
  10. ١٠فَمَشَى إِليَّ فثُرْتُ غَيْرَ مُعَفِّرٍكالليثِ مطَّرداً إِلى يَعفورِه
  11. ١١وَمَلكتُه بالكفِّ ملكةَ قادرٍفانصاعَ مؤتَمراً لحُكمِ أميرِه
  12. ١٢فَقَضَيتُ ما لم أَقْضِ فيه بِرِيبَةٍيَأْبَى العَفافُ وعِصْمتي بحُضُورِه
  13. ١٣زَمَنٌ قَضَى ثُمَّ انْقَضَى فكأَنهحُلُمٌ قَرأْتُ المَوْتَ في تَفْسِيرِه
  14. ١٤ولَرُبَّ لَيْلٍ للهُمُومِ تَهَلَّلَتْأَستارُه فَمحا الصُّوى بِسُتُورِه
  15. ١٥كالبَحْر يَضْربُ وَجْهَهُ في وَجْههِصَعْبٌ على العُبّار وَجْهُ عُبُورِه
  16. ١٦طاوَلْتُهُ مِن عَزْمتي بمُضَمَّرٍأثْبَتُّ هَمِّي في قَرارَةِ كورِه
  17. ١٧وعليَّ للصَّبْر الجَمِيلِ مُفاضةًتَلْقَى الرَّدَى فتَكِلُّ دُونَ صَبُورِه
  18. ١٨وبراحتي مِن فِكْرتي ذُو ذُكرَةٍعَهِدَتْ تُذاكِرُني بطَبْعِ ذَكِيرِه
  19. ١٩فَرْدٌ إِذا بَعَثَتْ دَياجي صَرْفِهِهَوْلاً عليَّ خَبَطْتُ في دَيْجُورِه
  20. ٢٠حتَّى بَدا عبْد العَزيز لناظِرَيْأَمَلِي فمَزَّقْتُ الدُّجَى عن نُورِه
  21. ٢١مَلِكٌ تَبَقَّى المَجْدَ ناصِرُهُ لَهُوتَقَيَّلَ العَلْيَاءَ عن مَنْصُورِه
  22. ٢٢طَلَبَ الحَوادِثَ مُعرِباً عن ثأْرِهِفجَرَتْ دِماءُ الخَطْبِ في مأْثُورِه
  23. ٢٣ورَأَى الزَّمانَ يَحِيدُ عن تَأْمِيرِهِفسَقَى سهامَ المَجْدِ مِن تامُورِه